تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
هامش
وهو ابن تسع وأربعين سنة وأشهر في عام اثنتين ومئتين . وقال خليفة بن خياط في تاريخه : ص 312 : فيها [ أي في سنة ثلاث ومئتين ] مات الرضا عليّ بن موسى بن جعفر يوم السبت آخر يوم من صفر . وقال الطبري في تاريخه : 8 : 568 : كان فيها [ سنة 203 ] موت عليّ بن موسى بن جعفر . . . وذلك في آخر صفر . وقال ابن حبّان في الثقات : 8 : 456 : ومات عليّ بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إيّاها المأمون ، فمات من ساعته ، وذلك في يوم السبت آخر يوم سنة ثلاث ومئتين ، وقبره بسناباذ خارج النوقان مشهور يزار ، بجنب قبر الرشيد ، قد زرته مراراً كثيرة ، وما حلّت بي شدّة في وقت مقامي بطوس فزرت قبر عليّ بن موسى الرضا صلوات اللَّه على جدّه وعليه ودعوت اللَّه إزالتها عنّي إلّا استجيب لي وزالت عنّي تلك الشدّة ، وهذا شيء جرّبته مراراً فوجدته كذلك أماتنا اللَّه على محبّة المصطفى وأهل بيته صلى اللَّه عليه وعليهم أجمعين . وقال أيضاً في المجروحين : 2 : 107 : ومات عليّ بن موسى الرضا بطوس يوم السبت آخر يوم من سنة ثلاثة ومئتين ، وقد سُمّ من ماء الرمّان وأسقى قلبه المأمون . وقال المسعودي في مروج الذهب : 3 : 417 : وفي خلافته قبض عليّ بن موسى الرضا مسموماً بطوس ، ودفن هناك ، وهو يومئذ ابن تسع وأربعين سنة وستّة أشهر ، وقيل غير ذلك . وقال أيضاً في المروج : 3 : 441 : وقُبِض عليّ بن موسى الرضا بطوس . . . ، وقيل : إنّه كان مسموماً ، وذلك في صفر سنة ثلاث ومئتين . . . وهو ابن ثلاث وخمسين سنة ، وقيل : بسبع وأربعين سنة وستّة أشهر ، وكان مولده بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومئة للهجرة . وقال ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 397 : ولد يوم الجمعة بالمدينة ، وقيل : يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل سنة ثلاث وخمسين ومئة بعد وفاة الصادق بخمس سنين ، رواه ابن بابويه ، وقيل : سنة إحدى وخمسين ومئة . وقال ابن الجوزي في المنتظم : 10 : 120 : توفّي بطوس في قرية يقال لها سناباذ في رمضان هذه السنة [ سنة 203 ] . وقال سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : 355 : توفّي عليّ بن موسى بطوس في سنة ثلاث ومئتين ، وقيل : إنّه دخل الحمّام ثمّ خرج فقدم إليه طبق فيه عنب مسموم قد أدخلت فيه الإبر المسمومة من غير أن يظهر أثرها فأكله فمات ، وله خمس وخمسون سنة ، وقيل : تسع