وفي حديث آخر : « إنّ الإمام مؤيّد « 1 » بروح القدس ، وبينه وبين اللَّه عمود من نور يَرى فيه أعمال العباد ، وكلّما احتاج إليه للدلالة اطلع عليه ويبسط له فيعلم ، ويقبض عنه فلا يعلم ، والإمام يولد ويلد ، ويصح ويمرض ، ويأكل ويشرب ، ويبول ويَتَغَوّط ، وينكح وينام ، وينسى ، ويسهو ، ويفرح ويحزن ، ويضحك ويبكى ، ويحيى ويموت ، ويُقبر ويُزار ، ويُحشر ويُوقف ، ويُعرض ويُسأل ، ويُثاب ويُكرم ، ويشفع ، ودلالته في خصلتين : في العلم واستجابة الدعوة ، وكلّ ما أخبر به من الحوادث الّتي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، توارثه عن آبائه عليهم السلام ، ويكون ذلك ممّا عهده إليه جبرئيل عن عَلّام الغيوب عزّ وجلّ » « 2 » .
وعنه عليه السلام في أوصاف الإمامة والإمام في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام « 3 » أشياء عجيبة ومقاصد غريبة هي لأغراض الصواب مصيبة ، وكلّ ما اشتمل عليه ( هذا ) « 4 » الكتاب أو أكثره نكت ، وعيون وفيه « 5 » جملة من أصول الدين « 6 » يَنحدر
هامش
( 1 ) ن ، خ : « يؤيّد » .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 : 193 ب 19 ح 1 وفي ط المحقّق : 1 : 423 / 171 .
ورواه أيضاً في الخصال : 528 أبواب الثلاثين ومافوقه : ح 2 و 3 .
( 3 ) ن : « عيون الأخبار عن الرضا » .
( 4 ) من خ .
( 5 ) في ك ، ط : « ومنه » .
( 6 ) في ن : « لأصول الدين » .