وعن الحسين بن المختار قال : خرَجَت إلينا « 1 » ألواح من أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس : « عهدي إلى أكبر ولدي أن يفعل كذا ويفعل كذا ، وفلان لا تُنِله شيئاً حتّى ألقاك أو يقضي [ اللَّه ] عَليَّ الموت » « 2 » .
وعن زياد بن مروان القندي قال : دخلت على أبي إبراهيم وعنده أبو الحسن ابنه عليهما السلام ، فقال لي : « يا زياد ، هذا ابني فلان ، كتابه كتابي ، وكلامه كلامي ، ورسوله رسولي ، وما قال فالقول قوله » « 3 » .
وعن المخزومي - وكانت امّه من ولد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه - قال : بعث إلينا أبو الحسن موسى عليه السلام فجمعنا ثمّ قال : « أتدرون لِمَ جمعتكم » ؟
فقلنا : لا .
فقال : « اشهَدُوا أنّ ابني هذا وصيّي والقيّم بأمري ، وخليفتي من بعدي ، مَن كان له عندي دَينٌ فليأخذه من ابني هذا ، ومَن كان له [ عندي ] عِدَةٌ فَليَنْتَجِزُها « 4 »
هامش
( 1 ) ن : « أليّ » .
( 2 ) الإرشاد : 2 : 250 .
وروى نحوه الكليني في الكافي : 1 : 312 / 8 - 9 ، والصدوق في العيون : 1 : 39 ب 4 ح 23 وفي ط المحقّق : 1 : 133 / 35 و 36 ، وشيخ الطائفة في الغيبة : 36 / 13 ، والطبرسي في إعلام الورى : 2 : 46 .
( 3 ) الإرشاد : 2 : 250 وفيه : « فالقول قولي » .
ورواه الكليني في الكافي : 1 : 312 ، والصدوق في العيون : 1 : 39 ب 4 ح 25 وفي ط المحقّق : 1 : 135 / 37 ، وشيخ الطائفة في الغيبة : 37 / 14 ، والفتّال في روضة الواعظين : 222 ، والطبرسي في إعلام الورى : 2 : 45 وفى ط 1 ص 304 ، وصاحب إثبات الوصيّة في كتابه : ص 197 .
( 4 ) في ن والمصدر : « فليَتَنَجَّزها » .