تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
منه ، ومن لم يكن له بُدٌّ من لَقائي فلا يَلقَني إلّا بكتابه » « 1 » . وعن داود بن سليمان قال : قلت لأبي إبراهيم عليه السلام : إنّي أخاف أن يَحدُثَ حَدَثٌ ولا ألقاك ، فأخبِرني مَن الإمام بعدك ؟ فقال : « ابني فلان » يعني أبا الحسن عليه السلام « 2 » . وعن نصر بن قابوس قال : قلت لأبي إبراهيم عليه السلام : إنّني « 3 » سألت أباك مَن الّذي يكون ( من ) « 4 » بعدك ؟ فأخبرني أنّك أنت هو ، فلمّا تُوُفِّي أبو عبد اللَّه عليه السلام ذهب النّاس يميناً وشمالًا ، وقلتُ بك أنا وأصحابي ، فأخبرني مَن الّذي يكون ( من ) « 5 » بعدك من ولدك ؟ قال : « ابني فلان » يعني عليّاً « 6 » . وعن داود بن زَرْبِي « 7 » قال : جئت إلى أبي إبراهيم عليه السلام بمال ، فأخذ بعضه
هامش
( 1 ) الإرشاد : 2 : 250 - 251 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 312 / 7 ، والصدوق في العيون : 1 : 36 ب 4 ح 14 وفي ط المحقّق : 1 : 121 / 26 ، والشيخ الطوسي في الغيبة : 37 / 15 ، والطبرسي في إعلام الورى : 2 : 45 وفي ط 1 ص 304 . قال المجلسي : « إلّا بكتابه » الضمير راجع إلى الرضا عليه السلام ، أي إلّا مع كتابه الدالّ على الإذن لشدّة التقيّة والخوف ، ولأنّه أعلم بمن ينبغي دخوله عَلَيّ ومن لا ينبغي ، ويحتمل رجوع الضمير إلى الموصول أي يبعث إليّ كتابه ولا يدخل عَلَيّ ، فيكون إطلاق اللقاء عليه مجازاً ، ولكن لا يخلو من بعد . - ( مرآة العقول : 3 : 344 - 345 ) ( 2 ) الإرشاد : 2 : 251 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : : 313 / 11 ، والشيخ الطوسي في الغيبة : 38 / 16 . ( 3 ) ن ، خ : « إنّي » . ( 4 ) من ك والمصدر . ( 5 ) من خ . ( 6 ) الإرشاد : 2 : 251 وليس فيه « يعني علياً » . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 313 / 12 ، والصدوق في العيون : 1 : 39 ب 4 ح 26 وفي ط المحقَّق : 1 : 136 / 48 ، والكشي في رجاله : 451 / 849 في ترجمة نصر بن قابوس ، وشيخ الطائفة في الغيبة : 38 / 17 ، وصاحب إثبات الوصيّة في كتابه : ص 197 . ( 7 ) فيالنسخ وعدّة من‌المصادر : « رزين » والمثبت من‌المصدر ، وقد تقدّم‌الكلام فيه فيص 352 .