تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
فقال : يا بُنَيّ ، إنّ اللَّه جلّ اسمه قال :
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً »
« 1 » ، وإنّ اللَّه إذا قال قولًا وفَى به » « 2 » . وعن [ الحسين بن نُعيم الصحّاف قال : كنت أنا وهشام بن الحكم و ] عليّ بن يقطين [ ببغداد ف ] قال [ علي بن يقطين ] : كنت عند العبد الصالح فقال لي : « يا عليّ بن يقطين ، هذا عليّ سيّد ولدي ، أما إنّي قد نحلته كنيتي » . فضرب هشام براحته جبهته ثمّ قال : ويحك كيف قلت ؟ فقال عليّ بن يقطين : سمعته واللَّه منه كما قلت . فقال هشام : إنّ الأمر واللَّه فيه من بعده « 3 » . وعن نُعَيم القابوسي عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : « ابني عليّ أكبر ولدي وآثَرُهم عندي ، وأحبّهم إلَيّ وهو ينظُر معي في الجفر ، ولم يَنظرفيه إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ » « 4 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 30 . ( 2 ) الإرشاد : 2 : 248 - 249 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 312 / 4 ، وشيخ الطوسي في الغيبة : 35 / 10 . ( 3 ) الإرشاد : 2 : 249 وما بين المعقوفات منه . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 311 / 1 ، والخزاز القمي في كفاية الأثر : ص 267 ، وشيخ الطائفة في الغيبة : 35 / 11 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 303 ، وصاحب إثبات الوصيّة في كتابه : ص 196 - 197 . وسيأتي في ص 403 عن عيون أخبار الرضا عليه السلام . قال العلّامة المجلسي : نحلته : أي أعطيته ، والراحة : الكفّ ، والضرب للتعجّب ولعلّه كان ظنّ أنّه القائم كما توهّم غيره ، أو للتأسّف لإشعار الكلام بقرب وفاته عليه السلام لاسيّما مع نحلة الكنية . « ويحك » قيل منصوب بتقدير حرف النداء للتعجّب ، وقال الجوهري : ويح كلمة رحمة ، وويل كلمة عذاب ، وقال الزبيدي : هما بمعنى واحد ، تقول : ويح لزيد وويل لزيد ترفعهما على الابتداء ، ولك أن تقول : ويحاً لزيد وويلًا لزيد فتنصبهما بإضمار فعل . ( مرآة العقول : 3 : 341 ) ( 4 ) الإرشاد : 2 : 249 . الكافي : 1 : 311 / 2 ، غيبة الطوسي : 36 / 12 ، بصائر الدرجات : 158 ج 3 ب 14 ح 24 عن نعيم بن قابوس ، الخرائج : 2 : 897 ، مناقب ابن شهرآشوب : 4 : 397 ، إعلام الورى : 2 : 44 وفي ط 1 ص 304 ، عيون المعجزات : 110 ، إثبات الوصيّة : ص 196 عن نصر بن قابوس . ولاحظ رجال الكشي : 450 / 848 ، وسيأتي الحديث في ص 403 عن عيون أخبار الرضا عليه السلام .