يا أمير المؤمنين ، قال اللَّه تعالى :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ »
« 1 » ، ولم يَدْعُ عليه السلام عند مباهلة النصارى غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، وهما « 2 » الأبناء عليهما السلام » « 3 » .
ومات في حبس الرشيد ، وقيل : سعى به جماعة من أهل بيته منهم محمّد بن جعفر بن محمّد أخوه ، ومحمّد بن إسماعيل بن جعفر ابن أخيه ، واللَّه أعلم .
وسمع موسى عليه السلام رجلًا يتمنّى الموتَ ، فقال له : « هل بينك وبين اللَّه قرابة يُحابيك لها » « 4 » ؟
قال : لا .
قال : « فهل لك حسنات قدَّمتَها تزيد على سيّئاتك » ؟
قال : لا .
قال : « فأنت إذاً تتمنّى هلاكَ الأبد » « 5 » !
وقال : « من استوى يوماه فهو مغبون ، ومن كان آخر يوميه شرّهما فهو ملعون ، ومن لم يعرف الزيادة في نفسه فهو في النقصان ، ومن كان إلى النقصان فالموتُ خيرٌ له من الحياة » « 6 » .
وروي عنه أنّه قال : « اتّخذوا القِيان فإنّ لهنّ فِطَناً وعقولًا ليست لكثير من النساء » . كأنّه « 7 » أراد النجابة في أولادهنّ « 8 » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 3 : 61 .
( 2 ) في المصدر والتذكرة : « هم » .
( 3 ) نثر الدرّ : 1 : 360 .
التذكرة الحمدونية : 7 : 180 / 834 - 835 .
المباهلة : الملاعنة ، ونبتهل : نجتهد في الدعاء واللعن على الكاذب .
( 4 ) في المصدر : « بها » .
( 5 ) نثر الدرّ : 1 : 360 .
( 6 ) نثر الدرّ : 1 : 360 .
( 7 ) في ن ، خ : « وكأنّه » .
( 8 ) نثر الدرّ : 1 : 360 .