الأخضر الجنابذي ، وحكى لي بعض الأصحاب أنّ القاضي ابن خلاد الرامهرمزي « 1 » ذكرها في كتابه « كرامات الأولياء » .
وقال الجنابذي : أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، امّه أمّ ولد ، وُلد له عليٌّ الرضا ، وزيد ، وعقيل ، وهارون ، والحسن ، والحسين ، وعبد اللَّه ، وإسماعيل ، وعبيد اللَّه ، وعمر ، وأحمد ، وجعفر ، ويحيى ، وإسحاق ، والعبّاس ، وحمزة ، وعبد الرحمان ، والقاسم ، وجعفر الأصغر ، ويقال موضع عمر محمّد ، وأبو بكر .
ومن البنات : خديجة ، وأمّ فروة ، وأسماء ، وعُلَيّة ، وفاطمة ، وفاطمة ، وأمّ كلثوم ، وأمّ كلثوم ، وآمنة ، وزينب ، وأمّ عبد اللَّه ، وزينب الصغرى ، وأمّ القاسم ، وحكيمة ، وأسماء الصغرى ، ومحمودة ، وأُمامة ، وميمونة ، عشرون ذكراً وثمان عشرة أنثى .
ويقال : كنيته أبو إبراهيم ، واسم أمّه حميدة أندلسيّة ، مولده سنة ثمان وعشرين ومئة ، توفّي سنة ثلاث وثمانين ومئة ، فيكون عمره خمساً وخمسين سنة .
وروى إسحاق بن جعفر قال : سألتُ أخي موسى بن جعفر ، قلت : أصلحك اللَّه ، أيكون المؤمن بخيلًا ؟
قال : « نعم » .
قلت : أيكون جباناً ؟
قال : « نعم » .
هامش
( 1 ) كتب الكفعمي في هامش نسخته : يقولون في النسبة إلى رام هرمز : رام هرمزي ، فينسبونه إلى مجموع الاسمين المركّبين ، وهو وهم ، وصوابه أن ينسب إلى الصدر منهما فيقال : رامي ، لأنّ الاسم الثاني من الاسمين المركبين يتنزّل منزلة تاء التأنيث الّتي تقع طارفة ، فكما تسقط تاء التأنيث في النسب كذلك تسقط الاسم الثاني من الاسمين المركّبين ، ومنه قيل في النسبة إلى آذر بيجان : آذري ، وأجاز السجستاني أن ينسب إلى الاسمين جميعاً محتجّاً بقول الشاعر :تزوجتها راميَّة هرمزيّةً * بفضل الّذي أعطى الأمير من الوَرَقْولم يقل به غيره ، والبيت شاذ فلاينقص مباني الأصول ، قاله الحريري في كتابه درّة الغواص . [ ص 208 ] .