انتهى كلام كمال الدين « 1 » .
قلت : القصّة الّتي أوردها عن شقيق البلخي قد أوردها جماعة من أرباب التأليف والمحدّثين ، ذكرها الشيخ ابن الجوزي رحمه الله في كتابيه : « إثارة العزم الساكن إلى أشرف الأماكن » وكتاب « صفة « 2 » الصفوة » « 3 » ، وذكرها الحافظ عبد العزيز بن
هامش
( 1 ) مطالب السؤول : 2 : 64 - 65 .
قال اليعقوبي في تاريخه : 2 : 414 : توفّي موسى بن جعفر . . . سنة 183 وسنّه ثمان وخمسون سنة ، وكان ببغداد في حبس الرشيد قبل السندي بن شاهك .
وقال الطبري في تاريخه : 8 : 271 : وفيها ( أي في سنة ثلاث وثمانين ومئة ) مات موسى بن جعفر بن محمّد ببغداد .
وقال المسعودي في مروج الذهب : 3 : 355 : قبض موسى بن جعفر . . . ببغداد مسموماً لخمس عشرة سنة خلت من ملك الرشيد ، سنة ستّ وثمانين ومئة ، وهو ابن أربع وخمسين سنة .
وقال ابن الجوزي في المنتظم : 9 : 87 و 88 : ولد بالمدينة في سنة ثمان وعشرين ، وقيل : سنة تسع وعشرين ، وتوفّي لخمس بقين من رجب هذه السنة ( 183 ) .
وقال سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : ص 350 : اختلفوا في سنّه على أقوال : أحدها خمس وخمسون سنة ، والثاني : أربع وخمسون ، والثالث : سبع وخمسون ، والرابع : ثمان وخمسون ، والخامس : ستّون ، ودفن بمقابر قريش ، وقبره ظاهر يزار ، وقيل : مات سنة ثلاث وثمانين ومئة .
وقال أيضاً : حبسه الرشيد ببغداد سنة سبع وسبعين ومئة ، فأقام في حبسه إلى سنة ثمان وثمانين ومئة في رجب ، فتوفّي بها .
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات : 181 - 190 ) ص 417 و 419 : مولده كان في سنة ثمان وعشرين ومئة ، ومات في شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومئة ، وقيل : سنة ست ، والأوّل أصحّ ، وعاش بضعاً وخمسين سنة .
وقال في سير أعلام النبلاء : 6 : 274 : له مشهد عظيم مشهور ببغداد ، دفن معه فيه حفيده الجواد ، ولولده عليّ بن موسى مشهد عظيم بطوس ، وكانت وفاة موسى الكاظم في رجب سنة ثلاث وثمانين ومئة ، عاش خمساً وخمسين سنة .
( 2 ) ن : « صفوة » .
( 3 ) مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن : 224 / 225 ، صفة الصفوة : 2 : 185 - 186 .