تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
قال : أخرجني يوم عرفة بعد العصر « 1 » . وعن رزام بن مسلم مولى خالد بن عبد اللَّه القسري قال : إنّ المنصور قال لحاجبه : إذا دخل عَلَيّ جعفر بن محمّد فاقتله قبل أن يَصِل إلَيّ . فدخل أبو عبد اللَّه فجلس ، فأرسل إلى الحاجب فدعاه فنظر إليه وجعفر قاعد . قال : ثمّ قال ( له ) « 2 » : عُد إلى مكانك . قال : وأقبل يضرب يده على يده ، فلمّا قام أبو عبد اللَّه وخرج دعا حاجبه فقال : بأيّ شيء أمرتك ؟ قال : لا واللَّه ما رأيته حين دخل ، ولا حين خرج ، ولا رأيته إلّا وهو قاعد عندك . وعن عبد العزيز القزّاز قال : كنت أقول فيهم بالربوبيّة ، فدخلت على أبي عبد اللَّه فقال لي : « يا عبد العزيز ، ضَع لي ماءً أتوضّأ » . ففعلت ، فلمّا دخل قلت في نفسي : هذا الّذي قلتُ فيه ما قلت يتوضّأ ؟ فلمّا خرج قال : « يا عبد العزيز ، لا تحمل على البناء فوق ما يطيق فينهدم ، إنّا عبيد مخلوقون » « 3 » . وعن‌جابر عن أبي جعفر ، وسعيد « 4 » أبيعمر « 5 » الجلّاب عن أبيعبداللَّه - كلاهما رويا عنهما معاً - : « إنّ اسم اللَّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً ، وإنّما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ، ثمّ تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة العين ، وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفاً ، وحرف عند اللَّه استأثر به في ( علم ) « 6 »
هامش
( 1 ) ورواه الطبري في دلائل الإمامة : 258 / 186 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 254 . ( 2 ) من ق . ( 3 ) ورواه الصفّار في بصائر الدرجات : ص 241 ج 5 ب 10 ح 22 ، والراوندي في الخرائج : 2 : 636 - 637 / 38 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : ص 402 رقم 330 . وفي البصائر والثاقب : « إسماعيل بن عبد العزيز » . ( 4 ) في خ : « سعد » ، لاحظ معجم رجال الحديث : 8 : 51 / 5007 . ( 5 ) خ : « أبو عمر » . ( 6 ) من ق .