ماأمرني . « 1 »
وعن أبي بصير ( قال : ) « 2 » دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام وأنا أريد أن يعطيني من دلالة الإمام مثل ما أعطاني أبو جعفر عليه السلام ، فلمّا دخلت وكنت جنباً ، قال :
« يا أبا محمّد ، أما « 3 » كان لك فيما كنت فيه شغل تدخل عَلَيّ وأنت جنب » ؟
فقلت : ما عملته إلّا عمداً .
فقال : « أوَ لم تُؤمن » ؟
قلت : بلى ، ولكن ليطمئنّ قلبي .
قال : « نعم يا أبا محمّد ، قُم فاغتسل » .
فقمتُ واغتسلت « 4 » وصرت إلى مجلسي ، وقلت عند ذلك أنّه إمام « 5 » .
وعن عبد اللَّه بن يحيى الكاهلي قال : قال لي أبو عبد اللَّه : « إذا لقيتَ السبع ما تقول له » ؟
قلت : ما أدري .
قال : « إذا لقيتَه فاقرأ في وجهه آية الكرسي وقل : « عزمت عليك بعزيمة اللَّه ، وعزيمة محمّد رسول اللَّه ، وعزيمة سليمان بن داود ، و ( عزيمة ) « 6 » عليّ أمير المؤمنين والأئمّة من بعده » ، فإنّه ينصرف عنك » .
قال عبد اللَّه الكاهلي : فقدمت إلى الكوفة فخرجت مع ابن عمّ لي إلى قرية ، فإذا سبع قد اعترض لنا في الطريق ، فقرأت في وجهه آية الكرسي وقلت :
« عزمت عليك بعزيمة اللَّه ، وعزيمة محمّد رسول اللَّه ، وعزيمة سليمان بن داود ، وعزيمة أمير المؤمنين والأئمّة من بعده إلّا تنحّيت عن طريقنا ولم تُؤذنا فإنّا
هامش
( 1 ) قارن بما سيأتي في ص 221 .
( 2 ) من خ ، ك .
( 3 ) في ق ، ك ، م : « ما » .
( 4 ) في ن ، خ : « فاغتسلت » .
( 5 ) ورواه الخصيبي في الهداية الكبرى : ص 205 ، والطبري في دلائل الإمامة : ص 265 رقم 195 ، والراوندي في الخرائج : 2 : 634 / 35 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 246 نقلًا عن كتاب الدلالات .
قارن بما تقدّم ص 178 .
( 6 ) من خ ، م .