والأولى هي الصحيحة .
وأمّه أمّ فروة بنت « 1 » القاسم بن محمّد بن أبي بكر ( يعني ) « 2 » الصديق رضي الله عنه .
وكان له ستّ بنين وابنة واحدة ، [ أسماء ولده : ] إسماعيل ، وموسى الإمام ، ومحمّد ، وعليّ ، وعبد اللَّه ، وإسحاق ، وأمّ فروة وهي الّتي زوّجها من ابن عمّه الخارج مع زيد بن عليّ بن الحسين .
لقبه : الصادق ، والصابر ، والفاضل ، والطاهر .
قبره بالمدينة بالبقيع ، يكنّى بأبي عبد اللَّه ، وبأبي إسماعيل . انتهى كلامه « 3 » .
ونقلت من كتاب الدلائل عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه في قوله :
« إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ »
« 4 » ، قال أبو عبد اللَّه : « أما واللَّه لربما وسدنا لهم الوسائد في منازلنا » « 5 » .
وعن الحسين بن أبي العلاء القلانسي قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « يا حسين -
هامش
( 1 ) ق : ابنة .
( 2 ) من خ .
( 3 ) تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم : ص 185 - 188 مع اختلافات لفظية .
ولاحظ دلائل الإمامة : ص 245 ، والهداية الكبرى : ص 247 .
( 4 ) فصّلت : 41 : 30 .
( 5 ) ورواه الصفّار في بصائر الدرجات : ص 91 ج 2 ب 17 ح 4 و 16 و 18 ، وقطب الدين الراوندي في الخرائج : 2 : 850 / 65 مع زيادات في آخره .
بيان : قوله : « وسدنا لهم الوسائد » : أي نوسّد لهم الوسائد ليتّكئوا عليها . ( البحار : 26 : 353 ) .
وكتب الكفعمي في هامش نسخته : قال الثعالبي أبو منصور عبد الملك في كتابه فقه اللغة وسرّ العربية : [ ص 159 ط دار مكتبة الحياة ] في تفصيل الوسائد : المِصدَغَة والمخَدَّة للرأس ، المِنبَذَة : الّتي تُنبَذ أي تُطرح للزائر وغيره . النُمرُقَة : هي الّتي تُصَفّ ، وجمعها نمارق . المُسنَد : الوسادة التي يُستند إليه ، والجمع : وِسادة المِسورة الّتي يُتّكأ عليها ، والجمع مساور . والحُسبانة : ما صغر منها . والوسادة تجمعها كلّها ، والزغب قال الجوهري : هي الشعرات الصُفر على ريش الفرخ ، وازْلَغَبَّ الفرخ : طلع ريشه .