وروى محمّد بن مجيب « 1 » عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ورفعه قال : « ما من مؤمن أدخل على قوم « 2 » سروراً إلّا خلق اللَّه من ذلك السرور ملكاً يعبد اللَّه تعالى ويمجّده ويوحّده ، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السرور الّذي أدخله عليه فيقول : أما تعرفني ؟ فيقول : ( و ) « 3 » من أنت ؟ فيقول : أنا السرور الّذي أدخلتني على فلان ، أنا اليوم أُونس وحشتك ، وأُلقّنك حجّتك ، وأُثبّتك بالقول الثابت ، وأشهدبك مشاهد القيامة ، وأشفّع لك إلى ربّك ، وأريك منزلك « 4 » من الجنّة « 5 » » . « 6 »
وعن سليمان بن بلال قال : حدثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول : كانت خطبة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم الجمعة يحمد اللَّه ويثني « 7 » عليه ، ثمّ يقول على أثر ذلك - وقد علا صوته واشتدّ غضبه واحمرّت وجنتاه كأنّه منذر « 8 »
هامش
( 1 ) في النسخ : « محمّد بن محبَّب » ، والمثبت من البحار : 74 : 314 / 71 ، وهذا هو الصحيحظاهراً لأنّ محمّد بن محبب مات سنة 221 فلم يرو عن الصادق ، ومحمّد بن مجيب يروي عن الصادق عليه السلام . لاحظ ترجمتهما في تهذيب الكمال : 26 : 365 .
( 2 ) في هامش ن وعليها علامة الظاهر : « قلب » .
( 3 ) من ق ، ك وخ في متن ن .
( 4 ) في خ ، ق ، ك والبحار : « منزلتك » .
( 5 ) في ك ، م : « في الجنّة » .
( 6 ) ورواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج كما عنه في كنز العمّال : 6 : 431 ح 16409 .
وروى نحوه الكليني في الكافي : 2 : 190 كتاب الإيمان والكفر ، باب إدخال السرور على المؤمنين : ح 8 و 10 و 12 ، والحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : ح 26 ، والصدوق في ثواب الأعمال : ص 150 .
وورد بهذا المعنى أحاديث عديدة من الفريقين ، لاحظ البحار : 74 باب 20 ، وكنز العمّال : 6 : 431 وما بعده .
( 7 ) في ق ، ك : « نحمد اللَّه ونثني » .
( 8 ) في ن : « منذار » .