تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وعنه عن أبيه ، عن جابر قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله للمهاجرين والأنصار : « عليكم بالقرآن فاتّخذوه إماماً ، فإنّه كلام ربّ العالمين الّذي منه بدأ وإليه يعود » « 1 » . وعن مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من قال في كلّ يوم مئة مرّة : « لا إله إلّا اللَّه الملك « 2 » الحقّ المبين » كان له أمان « 3 » من الفقر ، وأمن « 4 » من وحشة القبر ، واستجلب الغنى ، وفتحت له أبواب الجنّة » « 5 » . وعن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله نهى عن جَداد « 6 » الليل وحَصاده » . قال جعفر بن محمّد : « إنّما كره ذلك لأنّه لا يحضره الفقراء والمساكين » « 7 » .
هامش
( 1 ) وأورده الديلمي عن جابر كما عنه في كنز العمّال : 1 : 191 / 966 . ورواه ابن شاهين في السنّة وابن مردويه عن علي عليه السلام كما عنهما في كنز العمّال : 1 : 515 / 2300 . ( 2 ) في هامش « ن » : النسخة المقابل بها خالية من لفظة « الملك » لكن في الحاشية كذا : المعروف « الملك الحقّ المبين » . ( 3 ) في ن ، خ : « شفاء » . ( 4 ) ضبط في نسخة الكركي : « أمناً » و « أمنٌ » معاً . ( 5 ) ورواه الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال : ص 7 ، والدارقطني في العلل : 3 : 106 / 308 ، وأبو نعيم في الحلية : 8 : 280 ، وفي صفة الجنّة : 2 : 31 / 185 ، والخطيب في تاريخ بغداد : 12 : 358 في ترجمة الفضل بن غانم الخزاعي ، ويحيى بن الحسين الشجري في أماليه : 1 : 12 ، والنسفي في القند في ذكر علماء سمرقند : ص 215 في ترجمة سهل بن خالد . وأورده الهندي في كنز العمّال : 2 : 233 / 3896 نقلًا عن الشيرازي في الألقاب من طريق ذي النون المصري عن سالم الخواص والخطيب والديلمي والرافعي وابن النجار من طريق الفضل بن غانم عن مالك بن أنس كلاهما عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن أبيه عن عليّ ، قال الفضل بن غانم : لو رحل الإنسان في هذا الحديث إلى خراسان لكان قليلًا ، والحلية من طريق إسحاق بن زريق عن سالم الخواص عن مالك . ( 6 ) المثبت من ك ، وفي سائر النسخ : « جذاذ » . ( 7 ) ورواه أبو داود السجستاني في المراسيل : ص 139 - 140 باب 28 ح 127 - 129 ، وعبداللَّه بن الحسين بن القاسم الحسني في الناسخ والمنسوخ : ص 51 ، والنحّاس في الناسخ والمنسوخ : ص 134 ، والدارقطني في العلل : 3 : 104 / 306 وفي المؤتلف والمختلف : 2 : 815 - 816 ، والخطيب في تاريخه : 12 : 372 في ترجمة الفضل بن العباس البزوري ، والبيهقي في السنن الكبرى : 4 : 133 و 9 : 290 ، وأبو عبيدة في غريب الحديث : 2 : 7 . وروى نحوه عبدالرزّاق في المصنّف : 4 : 147 / 7270 ، والعياشي في تفسيره : 15 : 379 في ذيل الآية 104 من سورة الأنعام : ح 107 - 108 و 110 - 111 . وروى الصدوق في معاني الأخبار : ص 281 بإسناده عن عليّ بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام بأسانيد متّصلة إلى النبيّ صلى الله عليه وآله في أخبار متفرّقة : « ونهى صلى الله عليه وآله عن الجَداد بالليل » يعني جَداد النخل ، والجَداد : الصِرام ، وإنّما نهى عنه بالليل لأنّ المساكين لايحضرونه . ولاحظ البحار : ج 96 كتاب الزكاة باب حقّ الحصاد والجداد .