نحبّ ، فإذا وقع الّذي نكره لم نُخالِفْ اللَّهَ فيما أحَبّ » « 1 » .
وقال : « تَوَقِّي الصَرعة خير من سؤال الرجعة » « 2 » .
وقيل له : مَن أعظمُ النّاسِ قدراً ؟ قال : « من لايَرى الدنيا لنفسه قدراً » « 3 »
وأورد أشياء أخر قد ذكرتها قبل هذا ، وما أريد بتكرار ما أورده مكرراً إلّا ليُعلم أنّه قد نقل من غير واحد « 4 » حتّى كاد يبلغ التواتر ، فيذعن المنكر ويعترف الجاحد ، وباللَّه المستعان .
قال الفقير إلى رحمة ربّه تبارك وتعالى علي بن عيسى أثابه اللَّه تعالى : قد أوردت من أخبار سيّدنا ومولانا الإمام أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام وصفاته ، وذكرت من علائم شرفه وسِماته ، ورقمت من دلائله وعلاماته ، ونبَّهتُ بجهدي على ما خُصَّ به من شرف قبيله وشرف ذاته ، فتلوت قوله تعالى :
« اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ »
« 5 » ، وفيما شرحتُه وبيّنتُه
هامش
( 1 ) التذكرة الحمدونية : 1 : 110 / 214 .
ورواه الدينوري في المجالسة ( 1099 ) ، وأبو نعيم في الحلية : 3 : 187 ، وابن قتيبة في عيون الأخبار : 3 : 57 ، والبيهقي في شعب الإيمان : 7 : 244 / 10171 ، وأبو طيّب الوشّاء في كتاب الفاضل في صفة الأدب الكامل : ص 139 ، وابن عساكر في ترجمته عليه السلام ( 59 و 60 ) .
وفي بعض هذه المصادر ورد له صدر .
فلاحظ أيضاً كتاب المجالس والمسايرات للقاضي النعمان : ص 210 - 211 .
وفي الباب عن الصادق عليه السلام عند الكليني في الكافي : 3 : 225 - 226 كتاب الجنائز باب الصبر والجزع والاسترجاع ح 11 و 13 - 14 .
وقارن بما تقدّم في ترجمة أبيه عليهما السلام في ص 55 و 65 .
( 2 ) التذكرة الحمدونية : 1 : 110 / 215 .
( 3 ) التذكرة الحمدونية : 1 : 112 / 222 ونسبه إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام .
وأورده الجاحظ في البيان والتبيين : 3 : 161 عن الباقر عليه السلام ونحوه الجرجاني في الاعتبار : ص 65 - 66 ، وقد تقدّم مثله في ترجمة أبيه عليه السلام في ص 62 .
( 4 ) في خ ، ك : « عن غير واحد » .
( 5 ) الأنعام : 6 : 124 . في قراءة حفص وابن كثير : « رسالته » ، وقرأ الباقون : « رسالاته » .