قلت : أجاد ديك الجنّ عبد السلام [ بن رَغْبان ] في قوله من قصيدة يرثي بها الحسين ( عليه السلام ) :
ويُكبِّرون بأن قُتِلتَ وإنّما * قتلوا بك التكبيرَ والتهليلا « 1 »
ومن شعري :
إنّ في الرُزْءِ بالحسين الشهيدِ * لَعَناءً يُؤدي بصبر الجليدِ
هامش
وروى أبيات زينب بنت عقيل ابن قتيبة في عيون الأخبار : 1 : 212 ، والبلاذري في أنساب الأشراف : 3 : 221 وفي ط 2 : ص 227 رقم 227 ، والطبراني في الكبير : 3 : 118 ح 2853 ، وابن عبدالبرّ في بهجة المجالس : ج 2 من القسم الأوّل ص 779 ، وابنالمغازلي في المناقب : 387 / 440 ، والمِزّي في تهذيب الكمال : 6 : 429 ، وابن عساكر في ترجمة زينب بنت عليّ ( عليهما السلام ) ص 123 - 124 ونسبها إليها ، ويحيى بن الحسين الشجري في أماليه : 1 : 168 - 169 و 171 - 172 ، ورواها أيضاً في ص 169 ونسبها إلى أبيالأسود الدؤلي .
وأمّا الأبيات الأخيرة فلاحظ مصادره في زفرات الثقلين : 1 : 17 - 19 . .
( 1 ) روى الخوارزمي في مقتل الحسين ( عليه السلام ) : 2 : 125 بإسناده عن عليّ بن محمّد الأديب يذكر بإسناده له أنّ رأس الحسين بن عليّ ( عليه السلام ) لمّا سُلب بالشام أخفى خالد بن معدان - وهو من أفضل التابعين - شخصه من أصحابه ، فطلبوه شهراً فوجدوه فسألوه عن عزلته ؟ فقال لهم : أما ترون ما نزل بنا ؟ ! ثمّ أنشدهم :جاءوا برأسك يا بن بنت محمّد * متزمّلًا بدمائه تزميلا
قتلوك عطشانا ولم يترقّبوا * في قتلك التنزيل والتأويلا
وكأنّما بك يا بن بنت محمّد * قتلوا جهاراً عامدين رسولا
ويكبّرون بأن قتلت وإنّما * قتلوا بك التكبير والتهيلاوبمثله رواه ابن عساكر في ترجمة خالد بن معدان من تاريخ دمشق : 16 : 180 ، وروى أيضاً في ص 181 ، والمِزّي في التهذيب : 6 : 448 بإسنادهما عن أبيعثمان الصابوني قال : أنشدني الحاكم أبو عبد الله الحافظ في مجلس الأستاذ أبيمنصور الحشاذي على حجزته في قتل الحسين بن عليّ : « جاءوا برأسك . . . » الأبيات .
وأورد الأبيات ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 127 ونسبها إلى خالد بن معدان ، والفتال في روضة الواعظين : ص 195 من دون نسبة .
ولاحظ أيضاً زفرات الثقلين : 1 : 137 - 138 . .