وهَمْدانُ قد جاشَت علينا وأجلبت * هوازن في أفناء قيس وأعصرُ
وفي كلِّ حَيٍّ نَضحَةٌ من دمائنا * بني هاشم يعلو سناها ويُشهرُ
فلله محيانا وكان مماتُنا * ولله قتلانا تُدانُ وتُنشَرُ
لكلّ دم مولىً ومولى دمائنا * بمُرتَقَب يعلو عليكم ويظهَرُ
فسوف يرى « 1 » أعداءنا حين نلتقي * لأيّ الفريقين النبيُّ المطهّرُ « 2 »
عن يزيد بن أبيزياد قال : خرج رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) من بيتعائشة - رضي الله عنها - فمرّ على بيت فاطمة ( عليها السلام ) فسمع حسيناً يبكي فقال :
« ألم تَعْلَمي أنّ بكاءه يُؤذيني » « 3 » .
وقال البغوي يرفعه إلى أمّ سلمة قالت : كان جبرئيل عند النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) والحسين معي ، فتركتُه فذهب إلى النبيّصلى الله عليه وآله وسلّم ، فقال جبرئيل : « أَتُحِبُّه يا محمّد » ؟
قال : « نعم » .
قال : « أما إنّ أمّتك ستقتله ، وإن شئت أُرِيتُكَ تربةَ الأرض الّتي يُقتل بها » . فبَسَطَ جَناحَهُ إلى الأرض فأراه أرضاً يقال لها كربلاء « 4 » .
هامش
( 1 ) في ق ، ك ، والدرجات الرفيعة : « ترى » .
( 2 ) وأوردها السيّد عليخان المدني في الدرجات الرفيعة : ص 561 - 562 قال : وعن عبد الله بن يحيى قال : حدثنا عمر الشيباني قال : الفضل بن عبّاس بن عتبة بن أبيلهب يرثي من قتل مع الحسين من أهله . . . .
وأوردها السيّد جواد شبّر في أدب الطفّ : 1 : 126 .
( 3 ) وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير : 3 : 116 ح 2848 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( 170 ) ، والذهبي في السير : 3 : 284 ، وأبوالسعادات في فضائل العترة كما عنه في مناقب ابن شهرآشوب : 4 : 78 .
( 4 ) وأخرجه ابن سعد في ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( 273 ) ، وأحمد في المسند : 3 : 242 و 6 : 294 وفي الفضائل : ( 1357 ) ، وعبد بن حميد في مسنده : ( 1533 ) ، والطبراني في الكبير :