تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
تِلال يُقتَل بها ابنك الحسين ، يقتله رجل من أمّتك » . قالت عائشة : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحدّثني وأنّه ليبكي ويقول : « من ذا من أمّتي ؟ من ذا من أمّتي ؟ من ذا من أمّتي ؟ من يقتل حسيناً بعدي » ؟ وعن عبد الله بن نُجَيّ ، عن أبيه - وكان على مِطهَرَة « 1 » عليّ - قال : خرجنا مع عليّ إلى صفين ، فلمّا حاذينا نينوى نادى : « صبراً أبا عبد الله بشاطئ الفرات » . ف قلت : يا أمير المؤمنين ، ما قولك صبراً أبا عبد الله ؟ قال : « دخلت على رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) وعيناه تفيضان ، ف قلت : بأبي ( أنت ) « 2 » وأمّي يا رسول‌الله ، ما لعينيك تفيضان ؟ أغضبك أحد ؟ قال : بل قام من عندي جبرئيل فأخبرني أنّ الحسين يقتل بشاطئ الفرات . فقال : هل لك أن أُشِمُّك من تربته ؟ قلت : نعم : فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانِيها ، فلم تملك عيناي أن فاضتا » « 3 » .
هامش
( 1 ) المَطهرة : الإداوة وهي إناء يكون فيه الماء يُتَطَهّر به ويتوضّى . ( الكفعمي ) . ( 2 ) من خ في متن ن . ( 3 ) وأخرجه أحمد في المسند : 1 : 85 ، وابن أبيعاصم في الآحاد والمثاني : 1 : 308 / 427 ، وأبو يعلى في مسنده : 1 : 298 / 363 ، والطبراني في المعجم الكبير : 3 : 105 ح 2811 ، والبزّار في مسنده : ( 884 ) وفي كشف الأستار : ( 2641 ) ، ومحمد بن سليمان الكوفي في المناقب : ( 719 ) ، وابن المغازلي في المناقب : 397 / 452 ، ويحيى بن الحسين الشجري في أماليه : 1 : 159 ، والخوارزمي في المقتل : 1 : 170 ، وابن عساكر في ترجمة الحسين ( عليه السلام ) : ( 213 - 215 ) ، وابن العديم في تاريخ حلب : 6 : 2596 ، والمِزّي في تهذيب الكمال : 6 : 407 ، والسليلي في كتاب الفتن كما رواه عنه ابن طاووس في كتاب الملاحم والفتن : ص 237 رقم 344 ، وأبو يحيى زكريّا في الفتن كما رواه عنه أيضاً ابن طاووس في الملاحم : ص 333 رقم 484 باب 34 . ورواه عن عامر الشعبي ابن سعد في ترجمة الحسين ( عليه السلام ) : ( 274 ) وابن عساكر في ترجمته ( عليه السلام ) : ( 216 ) . وللحديث شواهد أخر ، لاحظ بغية الطلب : 6 : 2602 و 2619 و 2625 ، والملاحم لابن طاووس : ص 335 رقم 488 . .