أبواه من عُليا قُري - * ش « 1 » و « 2 » جدّه خير الجدود « 3 »
وعن أبيحصين عن شيخ من قومه من بني أسد قال : رأيت رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) في المنام والنّاسُ يُعرَضون عليه وبين يديه طست فيه دم ، والنّاسُ يُعرَضون عليه فيُلَطّخهم حتّى انتهيتُ إليه ، ف قلت : بأبي والله وأمّي ما رميتُ بسهم ولا طعنتُ برُمح ولا كثَّرت . فقال لي : « كذبتَ قد هويت قتل الحسين » . قال : فأومى إلَيّ باصبَعه فأصبحت أعمى ، فما يَسرُّني أنّ لي بعماي حُمر النَعَم « 4 » .
وعن عامر بن سعد البَجَلي قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) رأيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في المنام فقال لي :
« ائتِ البَراءَ بنَ عازب فاقرأه السلام وأخبره أنّ قَتَلة الحسين ( عليه السلام ) في النار ، وإن كاد والله أن يَسْحَتَ « 5 » أهلُ الأرض بعذاب أليم » .
فأتيت البراء فأخبرته فقال : صدق الله ورسوله ، قال رسولاللهصلى الله عليه وآله وسلّم :
« من رآني في المنام فقد رآني فإنّ الشيطان لايَتَصوّر في صورتي » « 6 »
. وعن زينب بنت جحش قالت : كان رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) نائماًفجاء الحسين فجعلتُ أُعَلِّلُه لئلّا يُوقظَه ، ثمّ غفلتُ عنه فدخل فتبعته فوجدته على
هامش
( 1 ) خ : معدّ .
( 2 ) لفظة « و » لمترد في ق ، م وبعض المصادر .
( 3 ) وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير : 3 : 121 / 2865 - 2866 ، ويحيى بن الحسين الشجري في أماليه : 1 : 165 ، والخوارزمي في المقتل : 2 : 95 - 96 ، وابن عساكر في ترجمته ( عليه السلام ) : ( 338 ) ، وابن العديم في بغية الطلب : 6 : 2651 ، والذهبي في السير : 3 : 316 .
وللحديث أسانيد أخر راجع زفرات الثقلين : 1 : 33 - 37 .
( 4 ) وروى نحوه ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( 399 ) ، وابن المغازلي في المناقب : ص 405 ح 459 ، والخوارزمي في المقتل : 2 : 104 ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة : ص 281 .
( 5 ) يسحت : أي يستأصله ويهلكه .
( 6 ) وأخرجه الروياني في مسند الصحابة : ص 175 رقم 435 ، وابن عساكر في ترجمته ( عليه السلام ) : ( 397 ) ، وابن العديم في تاريخ حلب : 6 : 2643 - 2644 ، والمِزّي في تهذيب الكمال : 6 : 446 . .