ولقلّ « 1 » من يُبغى علي * ه فما كفاه اللهُ ربُّهْ
ويروى : « إلّا كفاه البغيَ « 2 » ربّه »
وقال ( عليه السلام ) :
إذا ما عَضَّك الدهر * فلا تَجْنَحْ إلى خلقِ
ولا تسأل سوى اللهِ * تعالى قاسمِ الرزقِ
فلو عِشتَ وطوَّفتَ * من الغرب إلى الشرقِ
لما صادَفتَ مَن يَقْدِ * ر أن يُسعِد أو يُشقي
وقال ( عليه السلام ) :
الله يعلم أنّ ما * بيدي يَزيد لغيره
وبأنّه لم يَكتَسِب * ه بغيره « 3 » وبمَيْرِه « 4 »
( قال أبو مخنف : يقال : غار الرجل أهلَه وغارهم ومارهم ومار لهم وهي الغيرة والمِيرَة ) . « 5 »
لو أنصفَ النفسَ « 6 » الخَؤُو * نُ لقصَّرَتْ مِن سَيره
ولكان ذلك من * ه أدنى شرِّه مِن خيره
كذا بخط ابن الخشّاب ( أدنى ) « 7 » شرّه بالإضافة ، وأظنّه وهماً منه ، لأنّه لا معنى له على الإضافة ، والمعنى أنّه لو أنصف نفسَه « 8 » أدنى الإنصافُ « 9 » . شرَّه على المفعوليّة . من خَيره : أي صار ذا خير .
وقال ( عليه السلام ) :
إذا استَنْصَر المرءُ امرءً لا يدي له * فناصِرُه والخاذلون سَواءُ
هامش
( 1 ) ن : فلقلّ .
( 2 ) ن ، ك : « كفاه الله » .
( 3 ) خ : بخيره .
( 4 ) مار أهله : أتاهم به بالميرة وهي الطعام . ( الكفعمي ) .
( 5 ) من خ .
( 6 ) ضبط في نسخة ق : « النفسُ » .
( 7 ) من ك .
( 8 ) ضبط في نسخة ق : « نفسُه » .
( 9 ) كذا ضبط في نسخة الكركي ونسخة ق . .