وعن ذكوان مولى معاوية قال : قال معاوية : لا أعلمنّ أحداً سمّى هذين الغلامين ابني رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ولكن قولوا : ابنَي عليّ .
قال ذكوان : فلمّا كان بعد ذلك أمرني أن أكتب بنيه في الشرف ، قال : فكتبت بنيه وبني بنيه وتركت بني بناته ، ثمّ أتيته بالكتاب فنظر فيه فقال : ويحك لقد أغفلت كُبْرَ بنيّ ! « 1 »
ف قلت : مَن ؟
قال : أمّا بنو فلانة - لابنته - بنيّ ، أمّا بنوفلانة بَنيّ - لابنته - « 2 » .
قال : قلت : الله ! « 3 » أيكون بنو بناتك بنيك ، ولا يكون بنو فاطمة بني رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ !
قال : ما لك قاتلك الله ، لا يسمعنّ هذا أحد منك !
وعن عوف بن الأزرق بن قيس ، وذكر حديث المباهلة .
وعن البراء بن عازب قال : رأيت رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) حاملالحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) على عاتقه وهو يقول : « اللهمّ إنّي أحبّه فأحبّه » . وفي رواية : « وأحبّ من يحبّه » « 4 » .
وعن أبي هريرة قال : نظر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى عليّ والحسن والحسين وفاطمة صلوات الله عليهم فقال :
« أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم » « 5 » .
هامش
( 1 ) يقال : كُبْرَ قومه : أكبرهم في السنّ ، أو في الرياسة ، أو في النسب . ( المعجم الوسيط ) .
( 2 ) في ك : « قال بنو فلانة وبنو فلانة ، يعني ابنتَيه » .
( 3 ) في ن ، خ : « آلله » .
( 4 ) تقدّم في ص 299 ، وسيأتي في ص 381 ، وفي ترجمة الحسين ( عليه السلام ) ص 533 .
( 5 ) تقدّم في ج 1 ص 192 و 193 و 521 و 522 ، وج 2 ص 151 و 319 . .