فتجعله في تمائم الحسن والحسين « 1 » .
وعن أبي سعيد الخُدْري قال : قال رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث مرّات في حجّة الوداع : « إنّي تارك فيكم الثقلين وأحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله عزّ وجلّ وعترتي أهلبيتي ، لا يفترقان حتّى يردا عَلَيّ الحوض ، ألا إنّ كتاب الله حبل ممدود أصله في الأرض وطرفه في العرش ، مثله كمثل سفينة نوح ( عليه السلام ) من ركبها نجى ، ومثلهم كباب « 2 » حطّة مَن دخله غفرت له الذنوب » « 3 » .
هامش
( 1 ) ورواه الدولابي في الذريّة الطاهرة : ( 143 ) .
وانظر الخصال : ص 67 باب الاثنين : ح 9 ، ترجمة الإمام ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ( 184 ) ، مقتل الخوارزمي : 1 : 148 .
( 2 ) صحّحه المحقّق الكركي في هامش نسخته ب « كمثل باب » .
( 3 ) أورده عن الجنابذي أيضاً السمهودي في جواهر العقدين : ص 232 .
وأخرجه عن أبيسعيد مع اختصار في بعض المصادر واختلاف في بعض الآخر : أحمد في المسند : 3 : 14 و 17 و 26 و 59 وفي الفضائل : ( 1382 و 1383 ) ، وابن الجعد في مسنده : 2 : 972 ح 2805 ، وابن أبي شيبة في المصنَّف : 6 : 134 ح 30072 ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ : 1 : 537 و 537 - 538 ، وابن أبيعاصم في السنة : ( 1553 و 1554 ) ، والتِرْمِذي في السنن : ( 3788 ) ، والكوفي في المناقب : 2 : 176 ح 654 وص 167 ح 646 وص 140 ح 622 وص 98 ح 584 ، وأبو يعلى في مسنده : 2 : 297 ح 1021 و 1027 و 1140 ، والطبراني في الكبير : 3 : 65 ح 2678 و 2679 وفي الأوسط : 4 : 262 ح 3463 و 3566 وفي الصغير : 1 : 131 و 135 ، والصدوق في كمال الدين : ص 235 ب 22 ح 46 و 48 و 50 و 54 و 57 و 61 وفي معاني الأخبار : ص 90 باب معنى الثقلين والعترة : ح 1 و 2 ، والثعلبي في تفسيره في ذيل الآية 103 من سورة آل عمران ، والعقيلي في الضعفاء الكبير : 2 : 250 في ترجمة عبد الله بن داهر الرازي ( 804 ) و 4 : 362 في ترجمة هارون بن سعد ( 1974 ) ، ويحيى بن الحسين الشجري في أماليه : 1 : 143 و 155 ، والطوسي في أماليه : م 9 ح 53 ، والبغوي في شرح السنّة : 14 : 118 ح 3914 ، والديلمي في الفردوس : 1 : 98 ح 197 .
وله شاهد من حديث زيد بن أرقم كما في الحديث الآتي .
قال ابن الأثير في جامع الأصول : 9 : 159 : سمّى النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) القرآن العزيز وأهل بيته : « ثقلين » لأنّ الأخذ بهما والعمل بما يجب لهما ثقيل ، وقيل : العرب تقول لكلّ خطير نفيس : « ثقل » ، فجعلهما ثقلين إعظاماً لقدرهما وتفخيماً لشأنهما . .