« ونعم الراكب هو » « 1 » .
وعن فاطمة بنت رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) أنها أتت رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ومعها الحسن والحسين في مرضه الّذي توفّي فيه قالت : « يا رسولالله ، إنّ هذين لمتوَرِّثهما شيئاً » ؟ قال :
« أمّا الحسن فله هيبتي وسؤددي ، وأمّا الحسين فله جرأتي وجودي » « 2 » .
وعن عائشة : أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يقبّل نحر فاطمة ويشمّه « 3 » .
وعن امّ عثمان امّ ولد عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) قالت : كانت لآل رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) قطيفة يجلس عليها جبرئيل لا يجلس عليها غيره ، وإذا « 4 » عرج طويت وكان إذا عرج انتفض فيسقط من زغب « 5 » ريشه فتقوم [ فاطمة ] فتتّبعه
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 300 .
( 2 ) وأخرجه ابن أبيعاصم في الآحاد والمثاني : 1 : 299 / 408 و 5 : 370 / 2971 ، والطبراني في المعجم الكبير : 22 : 423 ح 1041 ، والصدوق في الخصال : ص 77 باب الاثنين : ح 122 ونحوه في ح 123 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام الحسن ( عليه السلام ) : ( 197 ) ، والخوارزمي في المقتل : 1 : 105 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 424 وقال : ذكره في حلية الأولياء كما أخرجناه ورواه محدّث الشام في كتابه بطرق شتّى .
وقد تقدّم قريبه في ص 290 .
( 3 ) وروى الحموئي في الفرائد : 2 : 61 ح 386 بإسناده عن عائشة قالت : كنت أرى النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) كثيراً ما يقبّل نحر فاطمة . . . .
وروى ابن مردويه كما عنه في كتاب ألقاب الرسول وعترته ( مجموعة نفيسة : ص 246 ) عن عائشة : أنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام إذا قدم من سفر قبل ما بين عَينَي فاطمة وقبّل نحرها وقال : منه أشمّ رائحة الجنّة .
وفي ذخائر العقبى : ص 36 عن عائشة : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) قبّل يوماً نحر فاطمة . خرّجه الحربي وخرّجه الملا في سيرته وزاد : فقلت له : يا رسولالله فعلتَ شيئاً لمتفعله ؟ ! فقال : يا عائشة إنّي إذا اشتقت إلى الجنّة قبّلت نحر فاطمة .
ولاحظ مستدرك الحاكم : 3 : 156 ، مناقب ابن المغازلي : ( 406 و 407 ) ، مقتل الخوارزمي : 1 : 63 و 64 .
( 4 ) في ق ، ك : « فإذا » .
( 5 ) الزَغَب : صغار الريش والشعر وليّنه . ( المعجم الوسيط ) . .