مئة ألف درهم وضمن تزويجها بابنه يزيد « 1 » ، فسقته السمّ ، فبقي أربعين يوماً مريضاً ومضى لسبيله في صفر من سنة خمسين من الهجرة وعمره يومئذ ثمان وأربعون سنة ، وكانت خلافته عشر سنين ، وتولّى أخوه ووصيّه الحسين ( عليهما السلام ) غُسله وتكفينه ودفنه عند جدّته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ( عليها السلام ) « 2 » .
هامش
( 1 ) كتب الكفعمي في هامش نسخته : لمّا مات الحسن ( عليه السلام ) لميزوّجها معاوية من يزيد ، بل سوّغها المال فقط ، فخلف عليها رجل من آل طلحة ، فكان إذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام ، عيّروهم وقالوا : يا بني مُسمّة الأزواج ، قاله المفيد في إرشاده : [ 2 : 16 ] .
( 2 ) الارشاد : 2 : 7 - 15 مع تلخيص بعض الجملات .
ولاحظ أخبار الطوال : ص 216 - 217 ، تاريخ الطبري : 5 : 159 و 162 وما بعده ، مقاتل الطالبيّين : ص 62 - 63 و 71 - 73 و 76 - 81 ، شرح نهج البلاغة : 16 : 31 وما بعده .
وستأتي الخطبة الأخيرة مع ذكر مصادر أخر لها في ص 398 . .