ابن الداعي إلى الله بإذنه ، أنا ابن السراج المنير ، أنا ابن من أذهب الله « 1 » عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، أنا من أهل بيت افترض الله طاعتهم في كتابه فقال : ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً ) « 2 » فالحسنة مودّتنا أهل البيت » .
ثمّ جلس فقام عبد الله بن العبّاس بين يديه فقال : معاشر النّاس ، هذا ابن نبيّكم ووصيّ إمامكم فبايعوه . فتبادر النّاس إلى بيعته « 3 » .
فهذه أدلّة قاطعة بحقيّة إمامته .
وقد قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) :
« ابناي إمامان قاما أو قعدا » « 4 » .
وقوله ( صلى الله عليه وآله ) :
« الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » . « 5 »
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والنسخ ، وفي ساير المصادر : « أنا من أهل البيت الّذي أذهب الله . . . » .
( 2 ) الشورى : 42 : 23 . والاقتراف : الاكتساب .
( 3 ) إعلام الورى : ص 207 - 208 وفي ط 2 : 1 : 406 - 407 .
وأخرجه فرات في تفسيره : ص 198 ح 257 في ذيل الآية 38 من سورة يوسف ، وأبو يعلى في مسنده : ( 6757 ) ، والدولابي في الذريّة : ( 114 و 115 ) ، والطبراني في الأوسط : 3 : 88 ح 2176 ، والسيّد أبوالعبّاس أحمد بن إبراهيم الحسني في المصابيح : ص 340 ونحوه في ص 343 - 344 ح 180 ، والحاكم في المستدرك : 3 : 172 ، وأبو الفرج في مقاتل الطالبيّين : ص 61 - 62 وعنه في شرح النهج : 16 : 30 ، والمفيد في الإرشاد : 2 : 7 - 8 ، والطوسي في أماليه : م 10 ح 51 ، وابن الجُحام كما عنه في تأويل الآيات الظاهرة : ذيل الآية 23 من سورة الشورى ، والطبري في بشارة المصطفى : 240 - 241 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 92 - 93 .
وأورده مختصراً الدينوري في الأخبار الطوال : ص 216 .
وسيأتي عن الدولابي في الحديث التالي ، وعن المفيد في ص 336 - 337 ، وعن الجنابذي في ص 349 ، ونحوها في الأحاديث التالية .
( 4 ) لاحظ : الأصول الثمانية لمحمّد بن القاسم الحسني ، ص 67 ، علل الشرائع : 211 باب 159 ح 2 ، كفاية الأثر : ص 38 و 117 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 : 394 ، البحار : 16 : 307 و 21 : 279 و 35 : 266 و 37 : 7 و 43 : 278 .
( 5 ) تقدم في ص 157 و 302 و 313 ، وسيأتي في ص 357 . .