تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
وعنه عن عدّة من أصحابه [ عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ( عليهما السلام ) مثل ذلك سواء ] « 1 » . [ وعنه ] يرفعه إلى أبي الجارود ، عن أبي جعفر قال : « إنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمّا حضرته الوفاة قال لابنه الحسن : أدن منّي حتّى أُسِرّ إليك ما أسَرَّ إلَيّ رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأئتمنك على ما ائتمنني عليه ، ففعل » « 2 » . وبإسناده يرفعه « 3 » إلى شهر بن حوشب : أنّ عليّاً ( عليه السلام ) لمّا سار إلى الكوفة استودع أمّ سلمة رضي الله عنها كُتبه والوصيّة ، فلمّا رجع الحسن ( عليه السلام ) دفعتها إليه « 4 » . وقد ثبت عند فرق الإسلام كافّة أنّ عليّاً ( عليه السلام ) لمّا مات دعا الحسن ( عليه السلام ) إلى الأمر بعد أبيه ، فبايعه النّاس على أنّه الخليفة والإمام . وقد روى جماعة أنّه خطب صبيحة الليلة الّتي قبض فيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على النبيّ وآله ثمّ قال : « لقد قُبض في هذه الليلة رجل لم‌يسبقه الأوّلون ، ولم‌يدركه الآخرون ، لقد كان يجاهد مع رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) فيقيه بنفسه ، وكان رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) يوجّهه برايته ، فيكتنفه جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله ، فلايرجع حتّى يفتح الله على يديه ، ولقد توفِّي في الليلة الّتي عرج فيها بعيسى ابن مريم ، وفيها قُبض يوشع بن نون ( عليهما السلام ) ، وما خلّف صفراء ولا بيضاءإلّا سبعمئة درهم ، فَضَلَت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله » . ثمّ خنقته العبرة فبكى وبكى النّاس معه ، ثمّ قال : « أنا ابن البشير النذير ، أنا
هامش
( 1 ) إعلام الورى : ص 207 وما بين المعقوفين منه ، الكافي : 1 : 298 : ح 5 . ( 2 ) إعلام الورى : ص 207 ، الكافي : 1 : 297 - 298 : ح 2 . ( 3 ) خ : رفعه . ( 4 ) إعلام الورى : ص 207 ، الكافي : 1 : 297 - 298 : ح 4 . .