قال : « الحسن والحسين ، جدّهما رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) وجدّتهما خديجة بنت خويلد ، ألا أخبركم أيّها النّاس بخير النّاس أباً وأمّا » ؟
قالوا : بلى يا رسولالله .
قال : « الحسن والحسين ، أبوهما عليّ بن أبي طالب ، وأمّهما فاطمة بنت محمّد صلى الله عليهم ، ألا أخبركم أيّها النّاس بخير النّاس عمّاً وعمّة » ؟
قالوا : بلى يا رسولالله .
قال : « الحسن والحسين ، عمّهما جعفر بن أبي طالب ، وعمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب ، ألا أيّها النّاس ألا أخبركم بخير النّاس خالًا وخالةً » ؟
قالوا : بلى يا رسولالله .
قال : « الحسن والحسين ، خالهما القاسم ابن رسولالله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وخالتهما زينب بنت رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ، ألا إنّ أباهما في الجنّة ، وأمّهما في الجنّة ، وجدّهما ( في الجنّة ) « 1 » وجدّتهما في الجنّة ، وخالهما ( في الجنّة ) « 2 » وخالتهما في الجنّة ، وعمّهما في الجنّة ، وعمّتهما في الجنّة ، وهما في الجنّة ، ومن أحبّهما في الجنّة ، ومن أحبّ من أحبّهما في الجنّة » « 3 » .
وروى مرفوعاً إلى أحمد بن محمّد بن أيّوب المغيري قال : كان الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) أبيض مُشرباً حُمرة ، أدعج العينين ، سهل الخدّين ، دقيق المسرُبة ، كثّ
هامش
( 1 ) من ن ، خ .
( 2 ) من ن ، خ .
( 3 ) ورواه الحموئي في فرائد السمطين : 2 : 90 ح 406 .
ويشهد له حديث الأعمش عن المنصور : عند محمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : 2 : 598 ح 1100 ، والصدوق في أماليه : م 67 ح 2 ، والخزاعي في الأربعين : ( 25 ) ، وابن المغازلي في المناقب : ص 143 ح 188 ، والخوارزمي في المقتل : 1 : 111 وفي المناقب : ص 285 ح 279 الفصل 19 ، والطبري في بشارة المصطفى : ص 13 .
وانظر المعجم الكبير : 3 : 67 ح 2682 ، وترجمة الحسن ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ( 195 ) .
وسيأتي الحديث عن الجنابذي في ص 349 - 351 . .