المسلمين » « 1 » .
وروى أنّ رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) أبصر الحسن بن عليّمقبلًا فقال : « اللهمّ سلِّمه وسلّم منه » « 2 » .
وروى مرفوعاً إلى أمّ الفضل قالت : قلت : يا رسولالله ، رأيت كأنّ عضواً من أعضائك في بيتي ؟ قال : « خيراً رأيت ، تلد فاطمة غلاماً ترضعينه بلبن قُثَم » . فولدت الحسن فأرضعته بلبن قثم « 3 » .
وروى مرفوعاً إلى إسحاق بن سليمان الهاشمي عن أبيه قال : كنّا عند أمير المؤمنين هارون الرشيد فتذاكروا عليّ بن أبي طالب فقال أمير المؤمنين هارون : تزعم العوام أنّي أُبغِّض عليّاً وولده حسناً وحسيناً ، ولا والله ما ذلك كما يظنّون ، ولكن ولده هؤلاء طالبنا بدم الحسين معهم في السهل والجبل حتّى قتلنا
هامش
( 1 ) رواه الدولابي في الذريّة الطاهرة : ص 104 ح 103 وفيه : « . . . بيديّ تسالم من سالمت » .
وأخرجه ابن سعد في ترجمة الحسن ( عليه السلام ) : ( 132 ) ، وعبد الرحمان الرازي في علل الحديث : 2 : 352 / 2575 ، والصدوق في علل الشرائع : ص 219 باب 159 ، والحاكم في المستدرك : 3 : 170 ، وأبو نعيم في الحلية : 2 : 37 ، وابن عساكر في ترجمة الحسن ( عليه السلام ) : ( 330 و 331 ) ، والمزّي في تهذيب الكمال : 6 : 250 .
وسيأتي الحديث في ص 320 عن الدولابي ، وفي ص 348 عن الجنابذي ، وفي ص 382 عن الحلية .
( 2 ) رواه الدولابي في الذريّة الطاهرة : ( 104 ) ، ورواه أيضاً في الكنى والأسماء : 2 : 15 في ترجمة أبيضمرة عبد الله بن المستورد .
وأخرجه ابن عساكر في ترجمة الحسن ( عليه السلام ) : ( 186 ) .
وسيأتي الحديث عن الدولابي في ص 320 ، وعن الجنابذي في ص 348 .
( 3 ) رواه الدولابي في الذريّة الطاهرة : ( 109 ) ، وأخرجه أحمد في المسند : 6 : 339 - 340 ، وابن المقرئ في المعجم : 187 / 595 ، والطبراني في الكبير : 3 : 20 ح 2526 و 2541 وج 25 ص 25 ح 38 - 39 و 41 و 42 وفي كتاب الدعاء : ص 550 ح 1975 باب 290 ، وأبو نعيم في أخبار إصبهان : 1 : 71 في ترجمة الحسن ( عليه السلام ) .
وسيأتي الحديث عن الدولابي في ص 320 ، وعن الجنابذي في ص 348 - 349 ، وسيأتي نحوه في ترجمة الحسين ( عليه السلام ) ص 435 . .