ومنه عن سلمان عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : « سمّى هارون ابنيه شَبَّراًوشبيراً ، وإنّي سمّيت ابني الحسن والحسين بما سمّى هارون ابنيه » « 1 » .
وروى أبو عمر الزاهد في كتاب اليواقيت : قال زيد بن أرقم : كنت عند رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) في مسجده جالساً فمرّت فاطمة صلوات الله عليها خارجة من بيتها إلى حجرة رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ومعها الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ثمّ تبعها عليّ ( عليه السلام ) ، فرفع رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) رأسه إلَيّ فقال :
« مَن أحبّ هؤلاء فقد أحبّني ، ومن أبغض هؤلاء فقد أبغضني » .
وممّا جمعه صديقنا العزّ المحدّث مرفوعاً إلى ابن عبّاس قال : قال رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) : « ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوباً : لا إله إلّا الله ، محمّد رسولالله ، عليّ حبيب الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة أمة الله ، على باغضهم « 2 » لعنة الله » « 3 » .
وبإسناده قال عمر ( رضي الله عنه ) : سمعت رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « إنّ فاطمة وعليّاً والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبّة بيضاء سقفها عرش الرحمان عزّ وجلّ » « 4 » .
وبإسناده عنه أنّ رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « ابناي هذان سيّداشباب أهل الجنّة
هامش
( 1 ) فردوس الأخبار : 2 : 479 رقم 335 0 .
وأخرجه ابن سعد في ترجمته ( عليه السلام ) : ( 27 ) ، والبخاري في التاريخ الكبير : 2 : 147 في ترجمة برذعة بن عبد الرحمان ( 2001 ) ، والطبراني في الكبير : 3 : 97 ح 2778 و 6 : 263 ح 6168 ، وأبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى : 4 : 331 في ترجمة أبيالخليل ، وابن عساكر في ترجمة الإمام ( عليه السلام ) : ( 21 ) ، وأبو نعيم كما عنه في كنزالعمّال : 13 : 667 رقم 37701 .
( 2 ) ن ، خ : « باغضيهم » .
( 3 ) تقدّم الحديث وتخريجه في ج 1 ص 189 .
( 4 ) ورواه ابن الجوزي في الموضوعات : 1 : 319 . .