هامش
- ؤ وروى الخطبة الصدوق في معاني الأخبار : ص 355 عن أبىالحسن علىّ بن محمّد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني ، عن أبىعبدالله جعفر بن محمّد بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن علىّ بن أبىطالب ( عليهما السلام ) ، عن محمّد بن علىّ الهاشمي ، عن عيسى بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن علىّ بن أبىطالب قال : حدثني أبى ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علىّ بن أبىطالب ( عليه السلام ) ، وليس فيه : « أو والله لأعهدنّ إلى غيرك » .
ورواها السيّد أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني ( م 353 ) في المصابيح : ص 267 - 269 رقم 127 عن الحسن بن محمّد بن مسلم الكوفي ، عن جعفر بن محمّد الحسني ، عن محمّد بن نهار الكوفي ، عن عبد الرحيم ، عن محمّد بن علي الهاشمي . . . .
في هامش ق ، ك ، م : حاشية لمتكن في الأصل ، وهو ما يروى لمولاتنا فاطمةصلوات الله عليها :إذا مات يوماً ميّت قَلّ ذكره * وذكر أبي مذ مات والله أكبر
فوا عجباً للموت يغتال مثله * ووا عجباً من مثله كيف يُقبَر
لئن غَيَّبوا جُثمانه لم يغيّبوا * مكارمه اللاتي إلى الحشر يُذكروفي هامش ق أيضا : وجد بخطّ السيّد المرتضى عَلَم الهدى الموسوي قدّس الله روحه : أنّه لمّا خرجت سيّدة النساء فاطمة ( عليها السلام ) من عند أبي بكر ( رضي الله عنه ) حين ردّها عن فدك ، استقبلها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فجعلت تعنّفه ثمّ قالت :
« اشتملتَ مَشيمة الجنين ، وقعدتَ حُجزَة الظَّنين ، ونَفَضتَ ( * ) قادمة الأجدل ، فخانك ريش الأعزل ، هذا بني أبيقحافة يبتزّني نَحيلة أبي وبُلَيغة ابنَيّ ، لقد أجهَدَ في ظلامَتي ، وأَلَدّ في خصامتي حين منعَتني الأنصار نصرها والمهاجرة وَصلها ، وغَضَّت الجماعة دوني طَرفها ، فلا دافع ولا مانع ، ولا ناصر ، ولا شافع ، خرجت كاظِمة ورجعت راغمةً ، فقد أضعتَ جدَّك يوم أضرعت خدّك ، وتوسّدتَ الوَراء ( * * ) كالوَزغ ، ومَسَتك الهَناة والنَزَغ ( * * * ) ، ما كففت قائلًا ، ولا أغنيت طائلًا ، وا لَهفتاه ليتني مُتُّ قبل ذلّتي ودون هَينتي ،
( ( هامش : ( * ) كذا في نسخة المجلسي ، وفي النسخة بالفاء المهملة ، وفي سائر المصادر : « نقضت » كما سيأتي تفسيره .
( * * ) كذا في نسخة المجلسي ، وفي النسخة : « الوزاء » .
( * * * ) في النسخة : « النزع » بالعين المهملة . ) )