وروى أنّه لما حضرت فاطمة صلى الله عليها الوفاةُ دعت عليّاً ( عليه السلام ) فقالت : « أمُنفذٌ أنت وصيّتي وعهدي ، أو والله لأعهدنّ إلى غيرك » .
فقال :
« بلى أُنفِذها » .
فقالت :
« إذا أنا مُتّ فادفِنّي ليلًا ولا تُؤذَنَنّ بي أبا بكر وعمر » .
قال : فلمّا اشتدّت علّتها اجتمع إليها نساء من المهاجرين والأنصار فقلن : كيف أصبحتِ يا ابنة رسولالله ؟ فقالت : « أصبحت والله عائفة لدنياكم » وذكر الحديث نحوه « 1 » .
هامش
وفى ح 38 : عن أبىإسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحي ، عن أمّ الفضل خديجة بنت أبىبكر محمّد بن أحمد بن أبىالثلج ، عن أبىعبدالله محمّد بن أحمد الصفواني ، عن أبىأحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، عن محمّد بن زكريّا ، عن محمّد بن عبد الرحمان المهلّبى ، عن عبد الله بن محمّد بن سليمان المدائني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن أمّه فاطمة بنت الحسين ( عليهما السلام ) .
ورواها أحمد بن أبيطاهر في بلاغات النساء : ص 32 عن هارون بن مسلم بن سعدان ، عن الحسن بن علوان ، عن عطيّة العوفي .
أقول : مرّت ملاحظتنا على هذا السياق في الخطبة المتقدّمة . ( النجار ) .
ورواها الشيخ الطوسي في أماليه : م 13 ح 55 عن الحفّار ، عن الدعبلي ، عن أحمد بن عليّ الخزّاز ، عن أبي سهل الرفّاء ، عن عبدالرزّاق . قال الدعبلي : وحدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري حدثنا عبدالرزّاق قال : أخبرنا معمّر ، عن الأزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عبّاس .
وأوردها الآبي في نثر الدرّ : 4 : 13 ، وابن الأثير في منال الطالب : ص 528 ، وابن أبيحاتم الشامي في الدر النظيم : ص 481 - 483 ، والطبرسي في الاحتجاج : 1 : 286 عن سويد بن غفلة ، والجرجاني في الاعتبار : ص 313 قطعة منها .
وأوردها المحدّث البحراني في درر النجفيّة : ص 272 - 273 عن شرح النهج ، وشرح غريبها . .
( 1 ) في ن ، خ : « أنا إذا متّ » بدل : « إذا أنا متّ » ، وفي ق : « اجتمع عليها » بدل « اجتمع إليها » . أ .