فقال ( عليه السلام ) :
« طوبى للمتحابّين في الله ، إنّ الله تبارك وتعالى خلق في الجنّة عموداً من ياقوتة حمراء ، عليها سبعون ألف قصر ، في كلّ قصر سبعون ألف غرفة ، خلقها الله تعالى للمتحابّين في الله » .
وجاءت عفراء فقال لها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) :
« يا عفراء أين كنت » ؟
فقالت : زرت أختاً لي .
فقال :
« طوبى للمتحابّين في الله والمتزاورين ( في الله ) « 1 » ، يا عفراء أيّ شيء رأيت » ؟
قالت : رأيت عجائب كثيرة .
قال : «
فأعجب ما رأيت » ؟
قالت : رأيت إبليس في البحر الأخضر على صخرة بيضاء مادّاً يديه إلى السماء وهو يقول : إلهي إذا بررتَ قَسمك وأدخلتني نار جهنّم فأسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا خلّصتني منها وحشرتني معهم .
ف قلت : يا حارث ، ما هذه الأسماء الّتي تدعوا بها ؟
فقال : رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق الله آدم بسبعة آلاف سنة ، فعلمت أنّها أكرم الخلق على الله ، فأنا أسأله بحقّهم .
فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) :
« والله لو أقسم أهل الأرض بهذه الأسماء لأجابهم الله » .
وأنا أقول : اللهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) أن تغفر ذنوبي ، وتتجاوز عن سيّئاتي ، وتصلح شأني في الدنيا والآخرة ، وترزقني الخير في الدنيا والآخرة ، وتصرف عنّي الشرّ في الدنيا والآخرة ، وتفعل كذلك « 2 » بالمؤمنين والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، ويرحم الله عبداً قال : آميناً .
وروى أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال :
« اشتاقت الجنّة إلى أربع من النساء : مريم بنت
هامش
( 1 ) من خ في متن ن .
( 2 ) ق ، ك ، م : « ذلك » . .