تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وروى في معنى قوله تعالى : ( فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَات فَتَابَ عَلَيْهِ ) « 1 » قال : « سأله بحقّ محمّد وعليّ والحسن والحسين وفاطمة ( عليهم السلام ) » . وعن ابن عبّاس قال : سألت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عن الكلمات الّتي تلّقى آدم من ربّه فتاب عليه ؟ قال : « سأله بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا تُبتَ عَليّ ، فتاب عليه » « 2 » . وروى عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : أنّ امرأة من الجنّ يقال لها « عفراء » وكانت تنتاب « 3 » النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فتسمع من كلامه فتأتي صالحي الجنّ فيسلمون على يديها ، وفَقَدها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وسأل « 4 » عنها جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : إنّها زارت أختاً لها تُحبّها في الله تعالى .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 : 37 . ( 2 ) ورواه فرات في تفسيره : ص 57 ذيل الآية الكريمة ، ومحمّد بن سليمان في المناقب : 1 : 547 ح 487 ، والصدوق في أماليه : م 18 ح 2 ، وفي معاني الأخبار : ص 125 باب معنى الكلمات الّتي تلقّاها آدم ، وفي الخصال : باب الخمسة : ح 8 وقال : وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في تفسير القرآن ، والخزاعي في الأربعين : ح 17 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 63 ح 89 ، وابن النجّار كما عنه في تفسير الدرّ المنثور في ذيل الآية ، والمحلّى في الحدائق الورديّة : ص 14 ، والنطنزي في الخصائص العلويّة كما عنه في اليقين لابن طاووس : ص 175 ب 13 مع إضافات في أكثر هذه المصادر . وأورده الصفوري في نزهة المجالس : ص 580 مرسلًا عن الصادق ( عليه السلام ) ، وأورده في مصباح الأنوار كما عنه في تأويل الآيات ذيل الآية الكريمة . ورواه الإمام العسكري ، عن آبائه ( عليهم السلام ) كما في التفسير المنسوب إليه في ذيل الآية . وقال الطوسي في التبيان : 1 : 169 : وروي في أخبارنا أنّ الكلمات هي توسّله بالنبيّ ( عليه السلام ) وأهل بيته . ولاحظ الغدير : 7 : 300 - 301 . ( 3 ) انتاب فلان القوم انتياباً ، أي أتاهم مرّة بعد أخرى . ( الصحاح ) . ( 4 ) ك : « فسأل » . .