تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وعن جابر بن عبد الله قال : قال رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ فاطمة ( عليها السلام ) شَعرة منّي ، فمن آذى شَعرة منّي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومَن آذى الله لعنه مِلء السماوات والأرض » « 1 » . وعن حذيفة : كان رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام حتّى يُقبِّل عَرض وَجنة فاطمة ( عليها السلام ) أو بين ثَدييها « 2 » . « 3 » وعن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : « كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام ليلته حتّى يضع وجهه بين ثُدِيّ « 4 » فاطمة ( عليها السلام ) » « 5 » ) . وعن حبيب بن [ أبي ] ثابت قال : كان بين عليّ وفاطمة ( عليهما السلام ) كلام ، فدخل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فأُلقِي له مثال « 6 » ، فاضطجع [ عليه ، ] وجاء عليّ فاضطجع من جانب ، وجاءت فاطمة ( عليها السلام ) فاضطجعت من جانب ، فأخذ بيد عليّ فوضعها على سُرّته ، وأخذ بيد فاطمة ( عليها السلام ) فوضعها على سُرّته ، ولم‌يزل حتّى أصلح بينهما ثمّ خرج ، فقيل : يا رسول‌الله ، دخلت [ وأنت ] على حال وخرجت على حال ونحن نرى البشر في وجهك ؟ قال : « وما يمنعني ذلك وقد أصلحت بين اثنين أحبّ اثنين في الأرض إلَيّ » « 7 » .
هامش
( 1 ) سيأتي الحديث بسند آخر من دون ذِكر فاطمة ( عليها السلام ) في ترجمة الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، ج 3 ، ص 87 . ( 2 ) ق ، ك ، م : « ثديها » . ( 3 ) ورواه الخوارزمي في المقتل : 1 : 66 ، وابن مردويه كما عنه في ألقاب الرسول وعترته ( عليهم السلام ) : ( مجموعة نفيسة : ص 242 ) . ولاحظ تخريج الحديث التالي . ( 4 ) خ : « ثَديَي فاطمة » . ( 5 ) في المناقب لابن شهرآشوب : 3 : 382 : الباقر والصادق ( عليهما السلام ) : « أنّه كان ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام حتّى يقبّل عرض وجه فاطمة ، ويضع وجهه بين ثَديي فاطمة ويدعو لها » . وفي رواية : « حتّى يقبّل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها » . ( 6 ) المثال - بالكسر - : الفراش الّذي ينام عليه . ( 7 ) ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى : 8 : 26 بإسناده عن حبيب بن أبيثابت ، وحبيب لم‌يدرك النبيّ وعليّاً ( عليهما السلام ) ، فالحديث مرسل . وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 382 وقال : قال ابن بابويه : هذا غير معتمد لأنّهما منزّهان عن أن يحتاجا أن يُصلح بينهما رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) . .