وعن جابر بن عبد الله قال : قال رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) :
« إنّ فاطمة ( عليها السلام ) شَعرة منّي ، فمن آذى شَعرة منّي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومَن آذى الله لعنه مِلء السماوات والأرض » « 1 » .
وعن حذيفة : كان رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام حتّى يُقبِّل عَرض وَجنة فاطمة ( عليها السلام ) أو بين ثَدييها « 2 » . « 3 »
وعن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : « كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام ليلته حتّى يضع وجهه بين ثُدِيّ « 4 » فاطمة ( عليها السلام ) » « 5 »
) . وعن حبيب بن [ أبي ] ثابت قال : كان بين عليّ وفاطمة ( عليهما السلام ) كلام ، فدخل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فأُلقِي له مثال « 6 » ، فاضطجع [ عليه ، ] وجاء عليّ فاضطجع من جانب ، وجاءت فاطمة ( عليها السلام ) فاضطجعت من جانب ، فأخذ بيد عليّ فوضعها على سُرّته ، وأخذ بيد فاطمة ( عليها السلام ) فوضعها على سُرّته ، ولميزل حتّى أصلح بينهما ثمّ خرج ، فقيل : يا رسولالله ، دخلت [ وأنت ] على حال وخرجت على حال ونحن نرى البشر في وجهك ؟
قال : « وما يمنعني ذلك وقد أصلحت بين اثنين أحبّ اثنين في الأرض إلَيّ » « 7 » .
هامش
( 1 ) سيأتي الحديث بسند آخر من دون ذِكر فاطمة ( عليها السلام ) في ترجمة الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، ج 3 ، ص 87 .
( 2 ) ق ، ك ، م : « ثديها » .
( 3 ) ورواه الخوارزمي في المقتل : 1 : 66 ، وابن مردويه كما عنه في ألقاب الرسول وعترته ( عليهم السلام ) : ( مجموعة نفيسة : ص 242 ) .
ولاحظ تخريج الحديث التالي .
( 4 ) خ : « ثَديَي فاطمة » .
( 5 ) في المناقب لابن شهرآشوب : 3 : 382 : الباقر والصادق ( عليهما السلام )
: « أنّه كان ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام حتّى يقبّل عرض وجه فاطمة ، ويضع وجهه بين ثَديي فاطمة ويدعو لها » . وفي رواية : « حتّى يقبّل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها » .
( 6 ) المثال - بالكسر - : الفراش الّذي ينام عليه .
( 7 ) ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى : 8 : 26 بإسناده عن حبيب بن أبيثابت ، وحبيب لميدرك النبيّ وعليّاً ( عليهما السلام ) ، فالحديث مرسل .
وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 382 وقال : قال ابن بابويه : هذا غير معتمد لأنّهما منزّهان عن أن يحتاجا أن يُصلح بينهما رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) . .