وروى عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) قال : قال رسولالله ( صلى الله عليه وآله )
: « إنّ الله لَيغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها » « 1 » .
وبهذا الإسناد عنه مثله ، وقد قيل له : « 2 » يا بن رسول الله ، بلغنا أنّك قلت ، وذكر الحديث ، قال :
« فما تنكرون من هذا ؟ فوالله إنّ الله ليغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه » « 3 » .
وعنه قال : قال رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) :
« إنّ فاطمة شُجنة « 4 » منّي ، يُسخطني ما أسخطها ، ويرضيني ما أرضاها » « 5 » .
وبالإسناد عنه ( عليه السلام ) مثله .
ونقلت من كتاب لأبي إسحاق الثعلبي عن مجاهد قال : خرج رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) وقد أخذ بيد فاطمة وقال :
« من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لميعرفها فهي فاطمة بنت محمّد ، وهي بضعة منّي ، وهي قلبي الّذي بين جَنبَيّ ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله » « 6 » .
هامش
( 1 ) قد سبق الحديث وتخريجه في ص 162 .
( 2 ) المثبت من ك ، وفي سائر النسخ : « فقال له » .
( 3 ) ورواه الصدوق في أماليه : م 61 ح 1 ، والطوسي في أماليه : م 15 ح 11 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 352 ، والطبري في الدلائل : ص 153 ح 168 .
وأورده الفتّال في روضة الواعظين : 1 : 149 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 372 .
( 4 ) في هامش النسخ : الشِجنة والشُجنة : عروق الشجر المشتبكة ، ويقال : بيني وبينه شِجنة رحم وشُجنة رحم ، أي قرابة مشتبكة .
وفي هامش ن : الشُجنة : عُروق ملتفة من الشجر ، وهو الرحم أيضاً . وبيني وبينه شجنة رحم : قرابة مشتبكة .
( 5 ) وقريباً منه رواه الحميري في قرب الإسناد : ص 112 ح 389 ، والصدوق في معاني الأخبار : ص 303 باب معنى الشجنة ذيل ح 1 مرسلًا وفي ح 2 بسنده عن ابن عبّاس .
( 6 ) سلف الحديث في ص 177 . .