تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وروى عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) قال : قال رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ الله لَيغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها » « 1 » . وبهذا الإسناد عنه مثله ، وقد قيل له : « 2 » يا بن رسول الله ، بلغنا أنّك قلت ، وذكر الحديث ، قال : « فما تنكرون من هذا ؟ فوالله إنّ الله ليغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه » « 3 » . وعنه قال : قال رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ فاطمة شُجنة « 4 » منّي ، يُسخطني ما أسخطها ، ويرضيني ما أرضاها » « 5 » . وبالإسناد عنه ( عليه السلام ) مثله . ونقلت من كتاب لأبي إسحاق الثعلبي عن مجاهد قال : خرج رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد أخذ بيد فاطمة وقال : « من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم‌يعرفها فهي فاطمة بنت محمّد ، وهي بضعة منّي ، وهي قلبي الّذي بين جَنبَيّ ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله » « 6 » .
هامش
( 1 ) قد سبق الحديث وتخريجه في ص 162 . ( 2 ) المثبت من ك ، وفي سائر النسخ : « فقال له » . ( 3 ) ورواه الصدوق في أماليه : م 61 ح 1 ، والطوسي في أماليه : م 15 ح 11 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 352 ، والطبري في الدلائل : ص 153 ح 168 . وأورده الفتّال في روضة الواعظين : 1 : 149 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 372 . ( 4 ) في هامش النسخ : الشِجنة والشُجنة : عروق الشجر المشتبكة ، ويقال : بيني وبينه شِجنة رحم وشُجنة رحم ، أي قرابة مشتبكة . وفي هامش ن : الشُجنة : عُروق ملتفة من الشجر ، وهو الرحم أيضاً . وبيني وبينه شجنة رحم : قرابة مشتبكة . ( 5 ) وقريباً منه رواه الحميري في قرب الإسناد : ص 112 ح 389 ، والصدوق في معاني الأخبار : ص 303 باب معنى الشجنة ذيل ح 1 مرسلًا وفي ح 2 بسنده عن ابن عبّاس . ( 6 ) سلف الحديث في ص 177 . .
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 178 | علي بن أبي الفتح الإربلي / علي آل كوثر