ومنه عن نفيع [ بن الحارث السَبيعي أبي داود الأعمى ] ، عن أبيالحمراء قال : شهدت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثمانية أشهر إذا خرج إلى صلاة الغداة مرّ بباب فاطمة ( عليها السلام ) فقال : « السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته الصلاة ، ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) « 1 » . « 2 »
هامش
العراقين كما عنه في ذخائر العقبى : ص 48 وفي الروضة النديّة : ص 163 .
وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 373 عن السمعاني في الرسالة القواميّة والزعفرانى في فضائل الصحابة والأشنهي في اعتقاد أهل السنّة والعُكبري في الإبانة وأحمد في الفضائل وابن المؤذّن في الأربعين بأسانيدهم عن الشعبي عن أبي جحيفة ، وعن ابن عبّاس والأصبغ ، عن أبىأيّوب . ولاحظ الحديث المتقدّم . .
( 1 ) الأحزاب : 33 : 33 .
( 2 ) أخرجه جماعة إلّا أنّهم مختلفون في تعيين أيّام مروره ( صلى الله عليه وآله ) ببيت عليّ وفاطمة ( عليهما السلام ) ، فقد رواه الحبري في تفسيره ذيل الآية : ح 57 و 59 ، وفرات الكوفي في تفسيره : ص 339 ح 462 ، وعبد بن حميد في مسنده : ص 173 ح 475 ، ومحمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : 2 : 19 ح 508 و 652 ، والطبري في تفسيره : 22 : 6 وفي المنتخب من كتاب ذيل المذيّل المطبوع مع تاريخه : 11 : 589 ، والطحاوي في مشكل الآثار : 1 : 231 ح 231 ، وابن عدي في الكامل : 7 : 61 في ترجمة نفيع بن الحارث ، و 7 : 174 في ترجمة يونس بن خباب ، وأبو أحمد ابن إسحاق في الأسامي والكنى : 4 : 198 في ترجمة أبيالحمراء ، والقاضي النعمان في شرح الأخبار : 3 : 4 ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : ( 694 - 703 و 771 و 772 ) ، والخركوشي في شرف النبيّ : ص 270 ب 27 .
وأورده في الدرّ المنثور في ذيل الآية عن ابن جرير وابن مردويه .
أقول : وللحديث طرق وأسانيد أخرى ، بل هو من المتواترات ، قال ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة : ص 143 : الفصل الأوّل : أكثر المفسّرين على أنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، لتذكير ضمير عنكم وما بعده .
وقال السيّد المرتضى في الذخيرة : ص 479 : قد روى أهل النقل بغير خلاف بينهم أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) جلّل عليّاً . . . .
وبمثله قال سديد الدين الحمصي في المنقذ : 2 : 327 .
وقال ابن شهرآشوب في متشابه القرآن : 2 : 62 : أجمع المفسّرون والمحدّثون أنّها نزلت في أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقال عكرمة والكلبي : في النساء ، أمّا عكرمة فهو خارجي ، وأمّا الكلبي