وعن ابن خالويه من كتاب الآل يرفعه إلى عليّ بن موسى الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) عن عليّصلى الله عليه قال : قال رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) :
« إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بُطنان العرش : يا معشر الخلائق غُضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّدصلى الله عليه وآله وسلّم » « 1 » .
وزاد ابن عرفة عن رجاله يرفعه إلى أبيأيّوب الأنصاري قال : قال رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) :
« إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : يا أهل الجمع نَكِّسوا رؤوسكم وغُضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة ( عليها السلام ) على الصراط . فتمّر ومعها سبعون ألف جارية من الحور العين » . « 2 »
هامش
عبد الله بن محمّد بن جعفر بن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن مهران ، عن الحسن بن عليّ صاحب العسكر ، عن آبائه ، عن الباقر ( عليه السلام ) ، عن جابر بن عبد الله ، عن رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) قال
: « لمّا خلق الله تعالى آدم وحوّاء تبخترا بالجنّة وقالا : ما خلق الله خلقاً أحسن منّا ، فبينا هما كذلك إذا هما بصورة جارية لمير الراؤون أحسن منها لها نور شعشعاني يكاد يطفئ الأبصار على رأسها تاج وفي أذنيها قرطان ، فقالا : ياربّ ما هذه الجارية ؟ قال : صورة فاطمة بنت محمّد سيّد وُلدك .
فقالا : ما هذا التاج على رأسها ؟
قال : هذا بعلها عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
فقالا : ما هذان القُرطان ؟
قال : ابناهما الحسن والحسين ، وُجد ذلك في غامض علمي قبل أن أخلقكما بألفي عام » .
ورواه بمثل رواية الخوارزمي ابن الجوزي في الموضوعات : : 1 : 311 . .
( 1 ) وورد الحديث في صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ح 101 .
ورواه الصدوق في عيون أخبار الرضا : 2 : 36 ب 31 ح 55 ، وقد سبق نحوه ص 146 ، وسيأتي أيضاً نحوه ص 266 ، ولاحظ الحديث التالي .
( 2 ) ورواه الطبري في دلائل الإمامة : ص 142 ح 49 ، وص 153 ح 67 ، وابن منده في الفوائد ( 523 ) ، والخوارزمي في المقتل : 55 : 1 فصل 5 ، وابن الجوزي في العلل : 263 : 1 ح 424 ، والحموئي في الفرائد : 49 : 2 ح 380 ، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيّات كما عنه في الصواعق : ص 90 فصل 3 ح 1 وفي كنز العمّال : 12 : 105 ح 34209 ، وابن عمر النقّاش في فوائد