فبكت ، ثمّ سارّها فضحكت ، فسألتها عن ذلك ، فقالت
: « أمّا حيث بكيتُ فإنّه أخبرني أنّه ميّت فبكيت ، ثمّ أخبرني أنّي أوّل أهل بيته لحوقاً به فضحكت » « 1 » .
وروى الحافظ عبد العزيز الجنابذي المذكور آنفاً في كتابه المذكور يرفعه إلى عائشة قالت : ما رأيت أحداً أشبه حديثاً وكلاماً برسولالله ( صلى الله عليه وآله ) من فاطمة ، وكانت إذا دخلت عليه أخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه ، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فقبّلته وأخذت بيده فأجلسته في مكانها .
[ قالت عائشة : ] « 2 » فدخلت عليه في مرضه الّذي توفّي فيه : وذكرت بمعناه من السِرار والضحك والبكاء « 3 » .
هامش
( 1 ) المسند لأحمد : 6 : 240 و 282 ، وقريبه في : 6 : 77 ، وفي الفضائل : ( 1322 ) .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات : 2 : 247 ، وابن أبيشيبة في المصنّف : 6 : 391 ح 32260 فضائل فاطمة ح 2 ، والبخاري في صحيحه : كتاب المناقب : ب 25 ح 3625 و 3626 ، وفي كتاب فضائل الصحابة : ب 12 ح 3715 و 3716 ، وكتاب المغازي : ب 83 ح 4433 و 4434 ، والدولابي في الذريّة الطاهرة : ص 140 ح 176 ، والنَّسائي في السنن الكبرى : 5 : 95 ح 8366 و 8367 ، وفي الخصائص : ( 127 ) ، وأبو يعلى في مسنده : 12 : 122 / 6755 ، وابن شاهين في فضائل فاطمة : ( 4 ) ، وابن حبّان في صحيحه : 15 : 404 ح 6952 و 6954 ، والطبراني في المعجم الكبير : 22 : 421 ح 1034 و 1036 - 1037 ، والبيهقي في دلائل النبوّة : 7 : 164 ، وأبو نعيم في الحلية : 2 : 40 في ترجمة فاطمة إشارة ، والسيّد أبو طالب في تيسير المطالب : ص 65 ب 5 ، والبغوي في شرح السنّة : 14 : 160 ح 3959 .
ورواه مختصراً ابن أبيعاصم في الأوائل : ( 77 ) ، وفي الآحاد والمثاني : ( 2941 - 2945 ) .
وفي الباب عن أمّ سلمة عند التِرمِذي في سننه : 5 : 701 ح 3873 ، والنَّسائي في الخصائص : ( 128 ) ، والدولابي في الذريّة الطاهرة : ( 182 ) ، والطبراني في الكبير : 22 : 422 ح 1039 .
( 2 ) عوض ما بين المعقوفين في النسخ : من غير الكتاب ولعلّ الناسخ سها ، فالحديث معروف .
( 3 ) وأخرجه ابن راهويه في مسنده : ( 2103 و 2104 ) ، وأبو داود في سننه : 4 : 355 باب ما جاء في القيام ، وابن أبيعاصم في الآحاد والمثاني : ( 2969 ) ، والتِرمِذي في سننه : 5 : 700 ح 3872 ، والنَّسائي في السنن الكبرى : 5 : 96 ح 8369 كتاب المناقب ، ب 74 ،