عن يمينه أو عن شماله ، ثمّ إنّه أسرّ إليها حديثاً فبكت ، قلت [ لها ] : استخصّك رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) بحديثه ثمّ تبكين ؟
ثمّ ( إنّه ) « 1 » أسرّ إليها حديثاً فضحكت ، ف قلت : ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حُزن ! فسألتها عمّا قال [ لها ] ؟ فقالت : « ماكنتُ لأُفشي سرّ رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) » . حتّى [ إذا ] قُبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سألتها فقالت : « أسرّ إلَيّ فقال : « إنّ جبرئيل كان يُعارضني بالقرآن في كلّ عام مرّة وإنّه عارضني به العام مرّتين ، ولا أراه إلّا قد حضر أجلي وإنّك أوّل أهل بيتي لحوقاً بي ، ونعم السلف أنا لك » . فبكيت لذلك ، فقال « 2 » : « ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء هذه الامّة ؟ - أو : نساء المؤمنين - » ؟ قالت :
« فضحكت لذلك » « 3 » .
ومنه عن عائشة قالت : لمّا مرض رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) دعا ابنتهفاطمة فسارّها
هامش
( 1 ) من ن ، خ .
( 2 ) خ : ثمّ قال .
( 3 ) المسند لأحمد : 6 : 282 والفضائل لأحمد : ( 1343 ) .
وأخرجه الطيالسي في مسنده : ( 1373 ) وابن سعد في الطبقات : 2 : 247 ، و 8 : 26 ، وابن راهويه في مسنده : ( 2102 ) ، والبخاري في صحيحه : كتاب الاستئذان ب 43 ق 6285 ، وكتاب المناقب : ب 25 ق 3623 و 3624 ، ومسلم في صحيحه : 4 : 1904 و 1905 ح 98 و 99 ، وابن أبيعاصم في الآحاد والمثاني : ( 2967 و 2968 ) ، وابن ماجة في سننه : 1 : 518 ح 1621 ، والبلاذري في أنساب الأشراف : 2 : 224 في أواخر ترجمة رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومحمّد بن سليمان في المناقب : 2 : 208 ح 679 ، والنَّسائي في السنن الكبرى : 5 : 96 ح 8368 ، وفي الخصائص : ( 131 و 132 ) ، وأبو يعلى في مسنده : 12 : 111 / 6745 ، والطحاوي في مشكل الآثار : 1 : 35 ح 95 - 97 باب 16 ، والدولابي في الذريّة الطاهرة : ص 142 ح 179 و 180 ، والدينوري في المجالسة ( 1362 ) ، والطبراني في الكبير : 22 : 418 ح 1032 و 1033 ، والصدوق في أماليه : م 87 ح 2 ، وأبو نعيم في الحلية : 2 : 39 في ترجمة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، والبيهقي في دلائل النبوّة : 6 : 364 ، و 7 : 165 ، والطوسي في أماليه : م 12 ح 9 ، وابن عبدالبرّ في الاستيعاب : 4 : 1894 ، والبغوي في شرح السنّة : 14 : 160 ح 3960 ، وابن الأثير في أسد الغابة : 5 : 522 .
ورواه مختصراً ابن أبيعاصم في الأوائل : ( 76 ) ، وفي الآحاد والمثاني ( 2946 ) ، والنسفي في القند في ذكر علماء سمرقند : ص 550 في ترجمة عليّ بن إبراهيم . .