تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
ومنه عن ثوبان مولى رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : كان رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا سافر [ كان ] آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة ، وأوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة ( عليها السلام ) ، قال : فقدم من غزاة فأتاها فإذا هو بمِسح « 1 » على بابها ، ورأى على الحسن والحسين ( عليهما السلام ) قُلبَين من فضّة فرجع ولم‌يدخل عليها ، فلمّا رأت ذلك فاطمة ظنّت أنّه لم‌يدخل عليها مِن أجل ما رأى فهتكت السَّتر ونزعت القُلبَين من الصبيّين فقطعتهما ، فبكى الصبيّان ، فقسّمته بينهما فانطلقا إلى رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) وهما يبكيان ، فأخذه رسول‌الله صلى الله عليه منهما وقال : « 2 » « يا ثوبان ، اذهب بهذا إلى بني فلان - أهل بيت بالمدينة - واشتر لفاطمة قِلادة من عَصَب وسِوارين من عاج ، فإنّ هؤلاء أهل بيتي ولا أحبّ أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا » « 3 » .
هامش
لو قُرئ على مصروع لأفاق ، وقال الحاكم : أصحّ أسانيد أهل البيت : جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه إذا كان الراوي عن جعفر ثقة ، والرواي عنهم ( عليهم السلام ) نصر بن عليّ الجهضمي شيخ الإمامين البخاري ومسلم ، وقع علينا عالياً بحمد الله . وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 432 عن جامع التِرمِذي وفضائل أحمد وشرف المصطفى وفضائل السمعاني وأمالي ابن شريح وإبانة ابن بطّة ثمّ قال : وقد نظمه أبو الحسين في نظم الأخبار فقال :أخذ النبيّ يد الحسين وصنوه * يوماً وقال وصحبه في مجمع من ودّني يا قوم أو هذين أو * أبويهما فالخلد مسكنه معيوقد سلف الحديث في : 1 : 178 و 267 ، وسيأتي في ترجمة الإمام الحسن ( عليه السلام ) ص 319 ، وفي ترجمة الإمام الصادق ( عليه السلام ) : 3 : 172 . . ( 1 ) المِسح : الكساء من شَعَر . ( المعجم الوسيط ) ( 2 ) ن ، خ : « فقال » . ( 3 ) المسند لأحمد : 5 : 275 . وأخرجه أبو داود في سننه : 4 : 87 ح 4213 كتاب الترجيل ، باب ما جاء في الانتفاع بالعاج ، والطبراني في المعجم الكبير : 2 : 103 / 1453 ، والبيهقي في السنن الكبرى : 1 : 26 كتاب الطهارة : باب المنع من الإدهان في عظام الفيلة وغيرها ممّا لا يؤكل لحمه ، والزرندي في نظم درر السمطين : ص 177 .
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 149 | علي بن أبي الفتح الإربلي / علي آل كوثر