و « نبيّ التوبة » « 1 » .
وروى البيهقي في كتاب دلائل النبوّة « 2 » بإسناده عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللَّه خلق الخلق « 3 » قسمين فجعلني في خيرهما قسماً وذلك قوله تعالى :
وَأَصْحابُ الْيَمِينِ
« 4 »
وَأَصْحابُ الشِّمالِ
« 5 » ،
هامش
( 1 ) وروى أحمد في مسنده : 4 : 395 ، 404 ، 407 عن أبي موسى قال : سمّى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء منها ما حفظنا ومنها ما لم نحفظ ، فقال : « أنا محمّد ، وأنا أحمد ، والمقفي ، والحاشر ، ونبيّ التوبة والملحمة » . ورواه أيضاً في : 5 : 405 عن حذيفة .
ورواه ابن سعد في الطبقات : 1 : 104 في ذكر أسماء الرسول صلى الله عليه وآله ، والسيوطي في الخصائص الكبرى : 1 : 77 ، والقاضي عياض في الشفا : 1 : 317 ، والذهبي في السيرة النبويّة من تاريخ الإسلام : ص 30 .
( 2 ) رواه البيهقي في دلائل النبوّة : 1 : 170 في باب ذكر شرف أصل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ونسبه ، وفيالباب روايات آخر بهذا المضمون مع اختلاف في الألفاظ .
ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 : 48 ح 669 ، وأحمد في مسنده : 1 : 210 ، والثعلبي في تفسيره على ما في البرهان - للبحراني - : 3 : 323 ذيل الآية الكريمة ، والترمذي في السننن : 5 : 584 ح 3607 ، 3608 ، والطبراني في المعجم الكبير : 3 : 56 ح 2674 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 8 : 215 باب في كرامة أصله صلى الله عليه وسلم ، والبغوي في مصابيح السنّة : 4 : 37 برقم 4478 ، ومحمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : 1 : 127 ح 70 في الباب 12 ، وص 406 ح 324 الباب 35 ، والسيوطي في الدر المنثور : 6 : 605 عن الترمذي والطبراني وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي .
وقريباً منه رواه ابن سعد في الطبقات : 1 : 20 ، وأبو نعيم في دلائل النبوّة : 1 : 58 في الفصل 2 « ذكر فضيلته بطيب مولده وحسبه ونسبه » ح 16 .
( 3 ) في ن ، خ ، م : « الخلائق » ، وفي دلائل النبوّة : « إنّ اللَّه عزّ وجلّ قسم الخلق » .
( 4 ) سورة الواقعة : 56 : 27 .
( 5 ) سورة الواقعة : 56 / 41 .