و « عبداً » في قوله تعالى :
نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ
« 1 »
.
وقال صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « لا تَدعُني إلّابيا عبده ، لأنّه أشرف أسمائي » .
و « رؤفاً ورحيماً » في قوله تعالى :
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 2 »
.
وسمّاه « عبداللَّه » في قوله تعالى :
وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ
« 3 »
.
هامش
( 1 ) الفرقان 25 / 1 .
وقال البيهقي في دلائل النبوّة : 1 / 160 باب ذكر أسماء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم . . . وسمّاه عبداً صلى اللَّه عليه وآله وسلّم كثيراً .
( 2 ) التوبة : 9 / 128 .
وأخرج الحويزي في تفسير نور الثقلين : 2 / 287 ح 431 عن الاحتجاج - للطبرسي - عن معمّر بن راشد قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله سلّم : « ثمّ وصفني اللَّه تعالى بالرأفة والرحمة ، وذكر في كتابهلَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. . . » .
( 3 ) الجنّ : 72 / 19 .
وروى البيهقي في دلائل النبوّة : 5 / 141 ذيل قصّة يوم حنين : فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول : « يا عباداللَّه ، أنا عبداللَّه ورسوله ، يا أيّها النّاس إلَيّ أنا عبد اللَّه ورسوله . . . » . ورواه أيضاً في ص 50 .
ورواه الحلبي في السيرة الحلبيّة : 1 / 3 باب نسبه الشريف .