وسمّاه
طه
« 1 » و
يس
« 2 » .
و « منذراً » في قوله تعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ
« 3 » .
و « مذكّر » في قوله تعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ
« 4 »
.
هامش
( 1 ) وروى القمّي في تفسيره ذيل الآية 1 من سورة طه عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام قالا : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا صلّى قام على أصابع رجليه حتّى تورّمت ، فأنزل اللَّه تعالى :طهوهي بلغة طي : يا محمّد ،ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ، إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى.
ورواه الكليني في باب الشكر من الكافي : 2 : 95 .
( 2 ) وروى الصدوق في الأمالي : المجلس 72 ح 1 - 3 وفي معانيالأخبار : ص 122 ح 2 - 4 أحاديث عن عليّ عليه السلام وأبي مالك وابن عبّاس « أنّ يس محمّد وآل يس آل محمّد » ، ورواه فرات في تفسيره : 356 ح 485 عن ابن عبّاس . والآية في يس : 36 / 1 .
( 3 ) سورة الرعد : 13 : 7 .
وروى السيوطي في الدر المنثور : 4 : 608 ذيل الآية الكريمة عن ابن جرير وابن مردويه وأبي نعيم في المعرفة والديلمي وابن عساكر وابن النجّار : لمّا نزلتإِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍوضع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال : « أنا المنذر » ، وأومأ بيده إلى منكب عليّ رضي الله عنه فقال : « أنت الهادي يا عليّ ، بك يهتدي المهتدون من بعدي » . وانظر تواليه أيضاً .
ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل : 1 : 295 ح 399 ، وانظر ما قبله وما بعده ، وابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السلام من تاريخ دمشق : 2 : 415 ح 920 وما بعده ، والحاكم في المستدرك : 3 : 129 ، والحموئي في الفرائد : 1 : 148 ح 111 - 112 في الباب 28 من السمط الأوّل ، والمتّقي في كنز العمّال المطبوع بهامش مسند أحمد : 1 : 451 ، والكنجي في كفاية الطالب : 233 الباب 62 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 361 رقم 428 .
ولاحظ أمالي الصدوق : المجلس 46 الحديث 13 .
( 4 ) الغاشية : 88 / 21 .