وكنيته : « أبو القاسم » « 1 » .
وروى أنس أنّه لما ولد له إبراهيم من مارية القبطيّة أتاه جبرئيل عليه السلام فقال : « السلام عليك أبا إبراهيم - أو : يا أبا إبراهيم » « 2 » .
هامش
( 1 ) ورواه الطبرسي في إعلام الورى : ص 13 في الفصل 1 من الباب 1 ، وابن الجوزي في الوفا بأحوال المصطفى : ص 102 الباب 26 في ذكر كنيته صلى الله عليه وآله .
وروى القاضي عياض في الشفا : 1 : 322 ، وعنه البحار : 16 : 114 و 131 عن أبي هريرة ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : « لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ، أنا أبو القاسم ، اللَّه يعطي وأنا أقسّم » .
( 2 ) ورواه الطبرسي في إعلام الورى : ص 13 في الباب 1 في ذكر نسبه ومولده صلى الله عليه وآله ، والبيهقي في دلائل النبوّة : 1 / 164 في آخر باب ذكر كنية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والحاكم في المستدرك : 2 / 604 ، وابن سعد في الطبقات : 1 / 135 ، والقاضي عياض في الشفا : 1 / 322 ، وابن الجوزي في الوفا بأحوال المصطفى : ص 102 في أوّل الباب 26 برقم 114 ، والذهبي في السيرة النبويّة من تاريخ الإسلام : ص 34 .