وقيل إنّه لحسّان من قصيدة أوّلها :
ألم تر أنّ اللَّه أرسل عبده * وبرهانه واللَّه أعلى وأمجد « 1 »
ومن صفاته صلى اللَّه عليه وآله وسلّم الّتي وردت في الحديث : « راكب الجمل ، ومحرّم الميتة ، وخاتم النبوّة ، وحامل الهراوة - وهي العصا الضخمة ، والجمع الهَراوى - بفتح الواو - مثال المطايا - ورسول الرحمة » « 2 » .
وقيل : إنّ اسمه في التوراة : « بمادماد ، وصاحب الملحمة » وكنيته :
« أبوالأرامل » « 3 » .
واسمه في الإنجيل : « الفارقليط » « 4 » .
وقال صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « أنا الأوّل والآخر » ، الأوّل لأنّه أوّل في النبوّة وآخر في البعثة « 5 » .
هامش
( 1 ) وأورده الدياربكري في تاريخ الخميس : 1 / 254 ضمن أشعار حسّان بن ثابت ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 16 .
( 2 ) ورواه ابن شهرآشوب في المناقب : 1 / 154 ، وفي ط : ص 201 في أسمائه وألقابه صلى الله عليه وآله .
( 3 ) لاحظ الشفا - للقاضي عياض - : 1 / 321 .
( 4 ) قال القاضي عياض في الشفا : 1 : 321 ، ومن أسمائه في الكتب : « المتوكّل ، والمختار ، ومقيم السنّة ، والمقدّس ، [ وروح القدس ] ، وروح الحقّ » وهو معنى « البارقليط » في الإنجيل ، وفيه : وقال ثعلب : البارقليط : الّذي يفرق بين الحقّ والباطل .
( 5 ) وروى القاضي عياض في الشفا : 1 / 330 قال صلى الله عليه وسلم : « كنت أوّل الأنبياء في الخلق ، وآخرهم في البعث » .
وروى البغوي في مصابيح السنّة : 4 / 33 كتاب الفضائل والشمائل ، ح 4465 قال عليه السلام : « نحن الآخرون الأوّلون يوم القيامة ، ونحن أوّل من يدخل الجنّة » . ونحوه في ح 4466 .
ورواه مسلم في صحيحه : 2 / 585 ح 20 ( 855 ) مع إضافات .