تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
إسماعيل من قبل بجري ماء زمزم له ، ومثل هذه الكرامة أكرمها لحفيده النبي ( ص ) لما تفجر الماء من حول سهمه في غزوة تبوك . « 1 » لا ينافي ما جاء في هذا الحديث : إنّ عبد المطلب سنّ في الجاهلية خمس سنن أجراها اللّه في الاسلام مع ما سبق ذكرنا له ، فإنّ إثبات الشيء لا ينفي ما عداه .

خلاصة البحث

أوصى إبراهيم ( ع ) إلى إسماعيل بإقامة دعامة شريعته الحنيفة ( ( تعمير بيت اللّه الحرام وإقامة مناسك الحجّ ) ) فأقام بذلك طوال حياته حتى توفي بمكة المكرمة ودفن مع امّه هاجر وبعض بنيه في حجر إسماعيل ، « 2 » أمّا إسحاق فقد خصّ اللّه لأولاد ابنه يعقوب ( إسرائيل ) أحكاما جاءت في شريعة موسى وعيسى عليهما السّلام ، وبعد عيسى بن مريم بدأ عصر الفترة من الرسل ، حيث لم يبعث اللّه تعالى إلى الناس رسلًا مبشرين ومنذرين ، غير أنّه قام بأمر هداية بعض الناس ودعوتهم للعمل بشريعة عيسى أنبياء مثل خالد بن سنان ، وحنظلة ممّن كانوا أوصياء على شريعة عيسى ، وفي امّ القرى وما حولها قام من نسل إسماعيل كابر بعد كابر بإقامة دعامة شريعة إبراهيم الحنيفة وسننه كالآتي أخبارهم : أ - إلياس بن مضر : أنكر إلياس بن مضر على بني إسماعيل ما غيّروا من سنن آبائهم وردّهم
هامش
( 1 ) . البحار ( 21 / 235 ) ، عن الخرائج ص 189 في باب غزوة تبوك . ( 2 ) . راجع معالم المدرستين ، ط . الرابعة ( 1 / 60 - 64 ) .