فلمّا أهلك اللّه إبرهة وجيشه قال عبدالمطّلب في ما أنشد :
إنّ للبيت ربّا مانعا * من يُرده بأثام يصطلم
نحن آل اللّه في ما قد مضى * لم يزل ذاك على عهد ابرهم
لم تزل للّه فينا حجّة * يدفع اللّه بها عنّا النقم
وفي هذه السنة ولد حفيده خاتم الأنبياء ( ص ) فأخذه وأدخله الكعبة وقال في ما أنشده :
أنت الذي سُمِّيتَ في الفرقان * في كتب ثابتة المثاني
أحمد مكتوب على اللّسان
وكان عبدالمطّلب مجاب الدعوة ؛ إذا انحبس المطر عن قريش طلبوا منه فيدعو اللّه وينزل عليهم الغيث ، وفي آخر مرّة أخرج معه رسول اللّه ( ص ) وهو فتى صغير فما راموا حتى انفجرت السماء بالمطر .
وسنَّ عبدالمطّلب سننا أقرّها الاسلام مثل :
أ - الوفاء بالنذر ؛ في سورة الانسان / 7 ، وسورة الحج / 29 .
ب - المنع من نكاح المحارم ؛ في سورة النساء / 23 .
ج - قطع يد السارق ؛ في سورة المائدة / 38 .
د - النهي عن قتل المؤودة ؛ في سورة التكوير / 8 ، والانعام / 151 ، والاسراء / 31 .
ه - تحريم الخمر ؛ في سورة المائدة / 90 و 91 .
و - تحريم الزنى ؛ في سورة الفرقان / 68 ، والممتحنة / 12 ، والاسراء / 32 .
ز - ألّا يطوف بالبيت عريان ؛ أمر الرسول ( ص ) أن ينادي بذلك ابن عمّه