تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
ب - في طبقات ابن سعد : كان عبد المطّلب أحسن قريش وجها ، وأمدّها جسما ، وأحلمها حلما ، وأجودها كفّا ، وأبعد النّاس من كل موبقة تُفسد الرجال ، وكان يَتَألّهُ ويعظم الظلم والفجور ، ولم يره مَلِك قطّ إلّا أكرمه وشفّعه ، وكان سيّد قريش حتىّ هلك . « 1 » ج - في مروج الذهب : ممن كان مقرا بالتوحيد ، مُثبتا للوعيد ، تاركا للتقليد ، عبد المطلب بن هاشم . . . وكان أوّل من سقى الماء بمكة عذبا . « 2 »

حفر بئر زمزم :

في تاريخ الطبري وسيرة ابن هشام - واللفظ له - عن ابن إسحاق ، روى ذلك عن الامام عليّ ( ع ) قال : قال عبدُ المطلب : إني لنائم في الحجر إذ أتاني آتٍ فقال : احفر طيبة . « 3 » قال : قلت : وما طيبة ؟ قال : ثم ذهب عنّي ، فلما كان الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه ، فجاءني فقال : احفر بَرّة . « 4 » قال : قلت : وما برّة ؟ قال : ثم ذهب عنّي ، فلما كان الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه ، فجاءني فقال : احفر المضنونة . « 5 » قال : فقلت : وما المضنونة ؟ قال : ثم ذهب عنّي ، فلما كان الغد رجعت
هامش
( 1 ) . طبقات ابن سعد ط . أوروبا ( 1 / 50 - 51 ) . ( 2 ) . مروج الذهب ( 2 / 103 - 104 ) . ( 3 ) . طاب طيبة : زكا وطهر وجاد وحسن ولذّ . ( 4 ) . البرّة بمعنى البرّ . ( 5 ) . قيل لها مضنونة : لانّها ضنّ بها على غير المؤمنين ، فلا يتضلع منها منافق . والمضنونة : الشيء النفيس .