تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

وفاة قصيّ :

في تاريخ اليعقوبي : ومات قصي ، فدفن بالحجون ، ورأس بعده عبد مناف بن قصي ، وجلّ قدره وعظم شرفه . « 1 »

عبد مناف بن قصيّ

في السيرة الحلبية والنبوية : اسمه المغيرة ، ووجد كتاب في الحجر : إن المغيرة بن قصيّ أوصى قريشا بتقوى اللّه جلّ وعلا وصلة الرحم . « 2 » وفي تاريخ اليعقوبي : وانتهت إلى عبد مناف بن قصيّ الرئاسة ، وجلّ قدره وعظم شرفه .

هاشم بن عبد مناف

عمرو العلى هو هاشم بن عبد مناف . أ - في طبقات ابن سعد وتاريخ اليعقوبي ما موجزه : وشرف هاشم بعد أبيه ، وجلّ أمره ، واصطلحت قريش على أن يولّى هاشم بن عبد مناف الرئاسة والسقاية والرفادة ، فكان إذا حضر الحجّ قام في قريش خطيبا ، فقال : يا معشر قريش ! إنّكم جيران اللّه وأهل بيته الحرام ، وإنّه يأتيكم في
هامش
( 1 ) . تاريخ اليعقوبي 1 / 241 ، إنّما فصلنا القول في أمر جرهم وخزاعة وقصي لنعرف أنّ حنيفية إبراهيم غيّرها من كان من غير ذريّة إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام . ( 2 ) . السيرة الحلبية ( 1 / 7 ) ، والنبوية ( 1 / 17 ) ، وسبل الهدى ( 1 / 274 ) .