وفاة قصيّ :
في تاريخ اليعقوبي :
ومات قصي ، فدفن بالحجون ، ورأس بعده عبد مناف بن قصي ، وجلّ قدره وعظم شرفه . « 1 »
عبد مناف بن قصيّ
في السيرة الحلبية والنبوية :
اسمه المغيرة ، ووجد كتاب في الحجر : إن المغيرة بن قصيّ أوصى قريشا بتقوى اللّه جلّ وعلا وصلة الرحم . « 2 »
وفي تاريخ اليعقوبي :
وانتهت إلى عبد مناف بن قصيّ الرئاسة ، وجلّ قدره وعظم شرفه .
هاشم بن عبد مناف
عمرو العلى هو هاشم بن عبد مناف .
أ - في طبقات ابن سعد وتاريخ اليعقوبي ما موجزه :
وشرف هاشم بعد أبيه ، وجلّ أمره ، واصطلحت قريش على أن يولّى هاشم بن عبد مناف الرئاسة والسقاية والرفادة ، فكان إذا حضر الحجّ قام في قريش خطيبا ، فقال : يا معشر قريش ! إنّكم جيران اللّه وأهل بيته الحرام ، وإنّه يأتيكم في
هامش
( 1 ) . تاريخ اليعقوبي 1 / 241 ، إنّما فصلنا القول في أمر جرهم وخزاعة وقصي لنعرف أنّ حنيفية إبراهيم غيّرها من كان من غير ذريّة إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام .
( 2 ) . السيرة الحلبية ( 1 / 7 ) ، والنبوية ( 1 / 17 ) ، وسبل الهدى ( 1 / 274 ) .