ففعلوا . فكانوا يُخرجون كلّ عام من أموالهم خرجا يترافدون ذلك فيدفعونه إليه ، فيصنع الطعام للناس أيام منى وبمكة ، ويصنع حياضا للماء من أدم فيسقي فيها بمكة ومنى وعرفة ، فجرى ذلك من أمره في الجاهلية على قومه حتى قام الاسلام ، ثم جروا في الاسلام على ذلك إلى اليوم . « 1 »
ب - في تاريخ اليعقوبي :
جمع قصي قريشا حول البيت وحضر الحجّ ، فقال لقريش : قد حضر الحج ، ولا أعلم مكرمة عند العرب أعظم من الطعام ، فليخرج كل انسان منكم من ماله خرجا ! ففعلوا ، فجمع من ذلك شيئا كثيرا ، فلمّا جاء أوائل الحجّ نحر على كلّ طريق من طرق مكة جزورا ، ونحر بمكة ، وجعل حظيرة ، فجعل فيها الطعام من الخبز واللحم ، وسقى الماء واللبن ، وغدا على البيت فجعل له مفتاحا وحجبة . « 2 »
وفي أنساب الأشراف :
وقال : لو اتّسع مالي لجميع ذلك لقمت فيه دونكم . « 3 »
ج - في السيرة الحلبية ما موجزه :
لما حضر الحج قال - قصي - لقريش : قد حضر الحج ، وقد سمعت العرب بما صنعتم وهم لكم معظمون ، ولا أعلم مكرمة عند العرب أعظم من الطعام ، فليخرج كل انسان منكم من ماله خرجا ففعلوا ، فجمع من ذلك شيئا كثيرا ، فلما جاء أوائل الحج نحر على كل طريق من طرق مكة جزورا ونحر بمكة ، وجعل
هامش
( 1 ) . طبقات ابن سعد ط . أوروبا ( 1 / 41 - 42 ) .
( 2 ) . تاريخ اليعقوبي ( 1 / 239 - 241 ) ، ط . بيروت 1379 ه .
( 3 ) . أنساب الأشراف ( 1 / 52 ) .