تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
منهم ونَحْنُ لَهُ مُسلِمُون ( البقرة 136 ) . وإذا كان أمر شرايع الأنبياء كما أوضحناه فللسائل أن يسأل : إذا ما معنى النسخ في شرايع الأنبياء ( ع ) كما جاء ذكره في قوله تعالى في سورة البقرة : ما نَنْسَخُ مِنْ آيةٍ أو نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنها أو مِثْلِها أَلَم تَعلَم أَنَّ اللّهَ على كُلِّ شَيء قَدير ( الآية 106 ) ؟ وما معنى التبديل في قوله تعالى في سورة النحل : وإِذا بَدَّلنا آيةً مكانَ آيةٍ واللّهُ أعلمُ بِما يُنزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنتَ مُفْتَرٍ بَل أكثَرُهُمٌ لا يَعلْمُون ( الآية 101 ) ؟ ونقول في مقام الجواب : إنّ البحث هنا يدور حول أمرين : حول مصطلحي النسخ والآية ، ومعنى الآيتين مورد البحث كما سندرسهما في ما يأتي بإذنه تعالى وتقدّس :
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 280 | السيد مرتضى العسكري