منهم ونَحْنُ لَهُ مُسلِمُون ( البقرة 136 ) .
وإذا كان أمر شرايع الأنبياء كما أوضحناه فللسائل أن يسأل :
إذا ما معنى النسخ في شرايع الأنبياء ( ع ) كما جاء ذكره في قوله تعالى في سورة البقرة :
ما نَنْسَخُ مِنْ آيةٍ أو نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنها أو مِثْلِها أَلَم تَعلَم أَنَّ اللّهَ على كُلِّ شَيء قَدير ( الآية 106 ) ؟
وما معنى التبديل في قوله تعالى في سورة النحل :
وإِذا بَدَّلنا آيةً مكانَ آيةٍ واللّهُ أعلمُ بِما يُنزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنتَ مُفْتَرٍ بَل أكثَرُهُمٌ لا يَعلْمُون ( الآية 101 ) ؟
ونقول في مقام الجواب : إنّ البحث هنا يدور حول أمرين :
حول مصطلحي النسخ والآية ، ومعنى الآيتين مورد البحث كما سندرسهما في ما يأتي بإذنه تعالى وتقدّس :
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 280
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٨٠